ثورة في “عرين الأسود”: هيكلة تقنية شاملة تضع الركراكي تحت مجهر “الحكماء” ومحمد وهبي في قلب المهمة

ثورة في “عرين الأسود”: هيكلة تقنية شاملة تضع الركراكي تحت مجهر “الحكماء” ومحمد وهبي في قلب المهمة

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

محمد رضي

تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً تقنياً غير مسبوق، حيث كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن توجه حاسم لإعادة هيكلة الطاقم الفني للمنتخب الوطني الأول. تأتي هذه الخطوة في سياق رغبة الجامعة في ضخ دماء جديدة وتطوير آليات اتخاذ القرار داخل “بيت الأسود”، استعداداً للتحديات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026.
من منصة تتويج “الأشبال” إلى عرين الكبار
تتجه الأنظار اليوم نحو تعيين محمد وهبي مساعداً أول للمدرب وليد الركراكي؛ وهي الخطوة التي تُقرأ كـ “ترقية استحقاقية” مدروسة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه بقيادة المنتخب الوطني للشباب للتتويج بلقب مونديال تشيلي. ويهدف هذا التغيير إلى ضمان انتقال سلس للمواهب الشابة التي تألقت عالمياً نحو المنتخب الأول، مما قد يترتب عليه الاستغناء عن أحد المساعدين الحاليين (رشيد بنمحمود أو غريب بوحزمة) لإحداث توازن جديد في توليفة العمل، وديناميكية تواصلية أكثر مرونة بين جيلين.
مجلس “الحكماء”: خلية استشارية لضبط الإيقاع التكتيكي
ولم تتوقف التغييرات عند حدود المساعدين، بل تمتد لتشمل استحداث “خلية استشارية” رفيعة المستوى، تضم أسماءً وازنة في تاريخ الكرة المغربية: الحسين عموتة، طارق السكتيوي، نور الدين نايبت، ونبيل باها. هذا الرباعي سيعمل كـ “مجلس تقني” يوفر الدعم للركراكي في قراءة الخصوم وإدارة التفاصيل المعقدة للمباريات، لتفادي الهفوات التي ظهرت في نهائي “كان 2025″، وتحويل نمط التدبير من القرار الفردي إلى المنظومة التشاركية التي تستفيد من تراكم الخبرات الوطنية.
تحليل فني: كيف سيغير “الأربعة الكبار” وجه المنتخب؟
على الصعيد الفني، يمثل تواجد هذا الرباعي إضافة نوعية بوزن ثقيل في تشكيلة الجهاز الفني؛ فإشراك الحسين عموتة بصرامته التكتيكية المعهودة وطارق السكتيوي بقدرته على قراءة التحولات الهجومية، سيمنح وليد الركراكي “مختبراً” للأفكار قبل تنفيذها على أرض الملعب. بينما يوفر نور الدين نايبت، بخبرته الدفاعية العالمية، عمقاً في تنظيم الخطوط الخلفية، في حين يساهم نبيل باها برؤيته العصرية في تحليل الأداء. هذا التنوع يضمن للأسود الانتقال من أسلوب “رد الفعل” إلى “المبادرة التكتيكية”، وهو أمر حيوي لمواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل في المجموعة الثالثة للمونديال.
تجديد الثقة المشروط وطريق المونديال
تعكس هذه التحولات العميقة صيغة جديدة من “تجديد الثقة المشروط” التي تنهجها الجامعة مع وليد الركراكي. فبينما يستند الركراكي إلى رصيده المونديالي السابق، فإن القبول بدخول هذه الخلية الاستشارية يضعه تحت نظام تقييم دقيق ومستمر. الهدف الأسمى هو بناء جهاز فني متكامل يمزج بين طموح وهبي وخبرة “الحكماء”، لخوض غمار مونديال 2026 برؤية وطنية شاملة لا مجال فيها للخطأ.

#المنتخب_المغربي | #وليد_الركراكي | #محمد_وهبي | #أسود_الأطلس | #مونديال_2026 | #الجامعة_الملكية_المغربية_لكرة_القدم | #الحسين_عموتة | #نور_الدين_نايبت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.