في دورة طبعها الانسجام التام.. مجلس برشيد برئاسة منال بادل يكرس لغة “الإجماع” لخدمة التنمية المحلية

في دورة طبعها الانسجام التام.. مجلس برشيد برئاسة منال بادل يكرس لغة “الإجماع” لخدمة التنمية المحلية

 

 

برشيد | نجوم بريس 05 فبراير 2026

محمد رضي

شهد مقر جماعة برشيد، يوم أمس الأربعاء 4 فبراير، محطة ديمقراطية متميزة تمثلت في انعقاد الدورة العادية لشهر فبراير 2026، وهي الدورة التي ترأست أشغالها السيدة منال بادل، رئيسة المجلس الجماعي، بحضور ممثل السلطة المحلية وكافة مكونات المجلس. وقد طبعت هذه الدورة روح المسؤولية والتعاون المشترك، حيث نجحت الرئاسة في قيادة نقاش بناء أثمر عن المصادقة بالإجماع على كافة النقاط المدرجة في جدول الأعمال، باستثناء نقطة واحدة تم إرجاؤها لمزيد من الدراسة، مما يعكس حالة من التوافق السياسي المتين والرغبة الأكيدة في الدفع بعجلة التنمية بالمدينة.واستهل المجلس أشغاله بالمصادقة بالإجماع على إعادة دراسة مشروع ميزانية سنة 2026، وهي الخطوة التي تبرهن على مرونة التدبير الجماعي وحرصه على التفاعل الإيجابي مع ملاحظات سلطة الوصاية، بهدف صياغة نموذج مالي واقعي يستجيب لطموحات الساكنة ويحترم التوازنات الاقتصادية المطلوبة. وفي سياق متصل، حظيت عملية إعادة برمجة بعض الاعتمادات المالية بميزانية التجهيز بتأييد مطلق من الأعضاء، في إشارة واضحة إلى الرؤية الموحدة للمجلس بضرورة تحسين البنية التحتية وتوجيه الموارد المالية نحو مشاريع القرب التي تلمس الحياة اليومية للمواطن البرشيدي.

 

 

ولم تغب الجوانب اللوجستيكية والأمنية عن طموحات هذا المجلس؛ فقد تمت المصادقة بالإجماع على وضع “دار الضيافة” رهن إشارة المديرية العامة للأمن الوطني لتكون مقراً للدائرة الأمنية الأولى، وهو ما يجسد انخراط الجماعة تحت قيادة السيدة الرئيسة في تعزيز الأمن العام وتقريب الإدارة من المواطنين. كما شهدت الدورة أيضاً قبول هبة عقارية عبارة عن 5 شقق، مما سيعزز الرصيد الأملاكي للجماعة، بالإضافة إلى حسم ملف التمثيلية في المؤسسات التعليمية ومجموعات الجماعات، وهي الخطوات التي مرت جميعها في أجواء من الثقة المتبادلة.
وفي ختام الدورة، وتجسيداً لمنطق الحكمة في التدبير، قرر المجلس تأجيل النقطة المتعلقة بدعم فريق يوسفية برشيد إلى الدورة المقبلة، وذلك لتعميق النقاش وتوفير كافة الظروف لضمان دعم فعال وشفاف للنادي الرياضي للمدينة. وبهذا أسدل الستار على دورة فبراير التي أكدت من خلالها السيدة منال بادل أن “الإجماع” هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة، وأن تضافر جهود الجميع هو السبيل الوحيد لتحقيق نهضة شاملة تليق بمدينة برشيد وتطلعات أهلها.

 

 

وسوم الخبر:#برشيد #منال_بادل #المجلس_الجماعي #تنمية_برشيد #الإجماع #أخبار_المغرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.