غارات أميركية غير مسبوقة على فنزويلا.. مادورو يعلن حالة الطوارئ الوطنية
غارات أميركية غير مسبوقة على فنزويلا.. مادورو يعلن حالة الطوارئ الوطنية

كاراكاس – وكالات ـ نجوم بريس
محمد رضي
شهدت فنزويلا في الساعات الأولى من صباح الجمعة 3 يناير 2026 غارات جوية أميركية استهدفت منشآت عسكرية في أربع مناطق من البلاد، بما فيها العاصمة كاراكاس، في تصعيد عسكري خطير وصفته الحكومة الفنزويلية بـ”العدوان العسكري الخطير للغاية”.
تفاصيل الهجوم العسكري
نفذت القوات الأميركية بأمر من الرئيس دونالد ترامب سلسلة من الضربات الجوية على مواقع عسكرية فنزويلية، حيث سُمعت سبع انفجارات على الأقل في العاصمة كاراكاس حوالي الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي.
استهدفت الغارات منطقة القاعدة العسكرية الكبرى “فويرتا تونا” التي تضم مقر وزارة الدفاع الفنزويلية ومنازل كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين. كما شملت الضربات ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وشهد صحفيون دوليون انفجارات متعددة وسمعوا أصوات طائرات حربية، فيما انقطعت الكهرباء عن عدة مناطق في العاصمة الفنزويلية عقب الهجمات.
إعلان حالة الطوارئ الوطنية
أدانت الحكومة الفنزويلية بشدة ما وصفته بالعدوان الأميركي، وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية، وأمر بتفعيل جميع خطط الدفاع الوطني استجابة للوضع الطارئ.
واتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بأن الهدف الحقيقي من الهجوم هو الاستيلاء على ثروات البلاد النفطية والمعدنية، رافضة التبريرات الأميركية للعملية العسكرية.
خلفية التصعيد
تأتي هذه الغارات ضمن حملة ضغط عسكري متصاعدة من إدارة ترامب ضد فنزويلا، حيث سبق أن نفذت الولايات المتحدة ضربات على أكثر من 30 قارباً في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي ضمن ما وصفته بحملة مكافحة تهريب المخدرات.
كما نفذت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في ديسمبر الماضي ضربة بطائرة مسيرة استهدفت منشأة ميناء ساحلية في فنزويلا، في سابقة خطيرة قبل التصعيد الحالي.
إجراءات أميركية استثنائية
في خطوة تعكس خطورة الموقف، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية قراراً بحظر جميع شركات الطيران التجاري الأميركية من العمل في المجال الجوي الفنزويلي على جميع الارتفاعات، مبررة ذلك بـ”مخاطر السلامة الجوية المرتبطة بالنشاط العسكري الجاري”.
تداعيات إقليمية ودولية
يمثل هذا التصعيد العسكري أول ضربة أميركية واسعة النطاق داخل الأراضي الفنزويلية، مما يثير مخاوف من تدهور الوضع الأمني في المنطقة وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وتترقب الأوساط الدولية ردود الفعل الإقليمية والدولية على هذا التطور الخطير، في ظل التوترات السياسية المستمرة بين واشنطن وكاراكاس منذ سنوات.
#فنزويلا #الولايات_المتحدة #غارات_جوية #مادورو #ترامب #حالة_طوارئ #كاراكاس #تصعيد_عسكري #أميركا_اللاتينية #أخبار_عاجلة #سياسة_دولية #صراع_دولي