اغتيال مروع يهز العاصمة طرابلس: مقتل صانعة المحتوى “خنساء المجاهد” وسط تنديد أممي واستنفار أمني

اغتيال مروع يهز العاصمة طرابلس: مقتل صانعة المحتوى “خنساء المجاهد” وسط تنديد أممي واستنفار أمني

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

نعيمة دوح

طرابلس، ليبيا – في حادثة مفجعة ألقت بظلالها القاتمة على المشهد الأمني في العاصمة الليبية، لقيت صانعة المحتوى الشهيرة، خنساء المجاهد، حتفها مساء أمس الجمعة، إثر عملية اغتيال استهدفتها بشكل مباشر في منطقة السراج غربي طرابلس، مما أثار موجة عارمة من الاستنكار المحلي والدولي.
تفاصيل الجريمة المروعة
كشفت مصادر محلية وشهود عيان، استناداً إلى ما تداولته الوكالة الليبية للأنباء، عن تفاصيل دموية للحادث. فقد تعرضت المجاهد لوابل كثيف من الرصاص استهدف سيارتها الخاصة. ورغم محاولتها اليائسة للنجاة والفرار بعد تهشم زجاج سيارتها، إلا أن الجاني قام بملاحقتها والإجهاز عليها بإطلاق عدة أعيرة نارية أصابتها في منطقة الرأس بشكل مباشر، مما أدى إلى وفاتها على الفور في موقع الحادث.
من هي خنساء المجاهد؟
تُعد الضحية واحدة من أبرز الوجوه المؤثرة في الفضاء الرقمي الليبي، حيث تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة تتجاوز 600 ألف متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي. واشتهرت المجاهد بتقديم محتوى متخصص في مجالات الموضة والجمال والأزياء، مما جعلها أيقونة للعديد من الشابات الليبيات قبل أن تنتهي مسيرتها بهذه النهاية المأساوية.
استنفار أمني وتحقيقات موسعة
على الصعيد الرسمي، سارعت السلطات الأمنية في طرابلس إلى اتخاذ إجراءات فورية. وأفادت مصادر مطلعة بأن وزير الداخلية الليبي أصدر تعليمات صارمة بتشكيل فريق تحقيق جنائي مختص، مُنح صلاحيات واسعة للكشف عن ملابسات الجريمة، وتتبع الجناة لتقديمهم إلى العدالة، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.
قلق أممي من تصاعد العنف
لم يتوقف صدى الجريمة عند الحدود المحلية، بل استدعى رداً دولياً عاجلاً. فقد أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الحادثة، واصفة إياها بأنها مؤشر خطير على “تصاعد العنف الممنهج ضد النساء” في البلاد. وطالبت البعثة السلطات الليبية بضرورة إجراء تحقيق يتسم بالسرعة والشفافية لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين.

#خنساء_المجاهد #ليبيا #طرابلس #اغتيال_صانعة_محتوى #حقوق_المرأة #الأمم_المتحدة #الأمن_في_ليبيا #جريمة_السراج
هل ترغب في أن أقوم بصياغة منشورات قصيرة لهذا الخبر لتناسب منصات التواصل الاجتماعي (تويتر/فيسبوك)؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.