بتوجيهات من أمير المؤمنين: المجلس العلمي الأعلى يفتتح دورته الـ 36 ويرسم أولويات العمل لعام 2026 انطلاق أشغال الدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى
بتوجيهات من أمير المؤمنين: المجلس العلمي الأعلى يفتتح دورته الـ 36 ويرسم أولويات العمل لعام 2026
انطلاق أشغال الدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى

الرباط ـ نجوم بريس
محمد رضي
انطلقت يوم السبت 22 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق لـ 13 دجنبر 2025 م، أشغال الدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى. وتنعقد هذه الدورة بإذن من أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى، وتشكل منصة لتقييم الحصيلة ورسم خريطة الطريق للمستقبل، بما يخدم الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
ركز الاجتماع على عرض ومناقشة التقارير السنوية والمشاريع المستقبلية للجان المتخصصة، وفي صلبها تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي صدرت مؤخراً.
التوجيهات الملكية: بوصلة عمل اللجن
يضطلع المجلس بمهامه تحت الوصاية السامية لأمير المؤمنين، وتُعد التوجيهات الملكية هي المحرك الرئيسي لجدول أعمال هذه الدورة، خاصة في المحاور التالية:
الاحتفاء بـ 15 قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم
إحدى أبرز نقاط جدول أعمال الدورة، وهي تدارس برنامج إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك تنفيذاً لمضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى العلماء. ويتولى المجلس ترجمة هذه الرسالة إلى أنشطة علمية ودعوية تبرز جوانب الاقتداء بالسيرة النبوية وتعزز قيمها.
2. الإفتاء في القضايا المستجدة (فتوى الزكاة)
استعرضت الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء عملها ما بين الدورتين، لا سيما إصدار فتوى شاملة حول الزكاة التي أمر بها أمير المؤمنين. وتؤكد هذه الخطوة على الدور المحوري لهيئة الإفتاء في معالجة النوازل الفقهية المعاصرة وتوحيد المرجعية الدينية للمواطنين.
الأمن الروحي وخطة تسديد التبليغ
ناقشت لجنة خطة تسديد التبليغ برمجة مجالات التدخل الميداني للموسم 2025 – 2026. وتأتي هذه الخطة كآلية لتنزيل الرؤية الملكية لـ توفير الأمن الروحي للمواطنين و حماية الهوية المغربية من خلال تأطير الوعظ والإرشاد وتصحيح المفاهيم في مجالات الأسرة والتربية والصحة والأمن المجتمعي.
تعزيز التعاون الإفريقي والتراث المشترك
يتمثل أحد الأبعاد الرئيسية لعمل المجلس، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، في تعزيز التعاون مع العلماء الأفارقة لخدمة النهضة الروحية بالقارة. وقد تم في هذا الإطار متابعة عمل لجنة إحياء التراث الإسلامي في تحقيق المخطوطات والتعريف بالتراث المشترك، ودعم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي تم المصادقة على برنامج عملها لعام 2026.
تخطيط العمل والميزانية (2026)
لضمان التنزيل الفعال لهذه التوجيهات، تم المصادقة على برنامج العمل السنوي للمجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية (2025 – 2026)، كما تم تدارس التدبير المالي لميزانية 2026، لتوظيف الإمكانيات المالية والإدارية بما يخدم هذه الأهداف الاستراتيجية.
أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، في كلمته، أن هذا اللقاء العلمي يشكل منصة لتبادل الخبرات وبحث القضايا الدينية والاجتماعية والثقافية، وأن عمل مؤسسة العلماء يجسد “حلقة أساسية ضمن سلسلة ذهبية تحمل أبعاد أمانة التبليغ التي يحملها العلماء على عاتقهم تحت توجيهات الإمامة العظمى”.
#المجلس_العلمي_الأعلى#التوجيهات_الملكية
#إمارة_المؤمنين#المغرب#السيرة_النبوية
#الإفتاء_الرسمي#الأمن_الروحي