واقعة سرقة بموسم مولاي عبد الله تثير تساؤلات حول أمن الصحفيين
واقعة سرقة بموسم مولاي عبد الله تثير تساؤلات حول أمن الصحفيين

الجديدة مولاي عبدالله
خديجة فتاح
تعرّض صحفي لعملية سرقة معدّات تصويره داخل القاعة المخصصة للندوات في موسم مولاي عبد الله أمغار. وقد أثارت هذه الحادثة استياء الصحفي الذي طالب على الفور بحضور عناصر الدرك الملكي لفتح تحقيق في الواقعة.
تُسلّط هذه الحادثة الضوء على غياب الإجراءات الأمنية الكافية في فضاء يفترض أن يكون مؤمناً، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى تأمين ظروف عمل آمنة ومهنية للصحفيين.
إنّ سرقة معدّات الصحفي ليست مجرد حادثة فردية، بل هي بمثابة مؤشر ينذر بضرورة مراجعة شاملة لأساليب التنظيم والحراسة في مثل هذه الفعاليات. فإذا كان الصحفي، الذي يجب أن يتمتع بالحماية الكاملة أثناء تأدية مهامه، يجد نفسه في موقف خطر داخل فضاء رسمي، فإن المسؤولية تقع على عاتق الجهات المنظمة.
إن حماية الصحافة ليست امتيازًا، بل هي شرط أساسي لضمان حق المواطنين في الحصول على المعلومة، ولصون حرية التعبير في مجتمع ديمقراطي.