فوزي لقجع يُعبر عن استيائه من التحكيم ويدعم لبؤات الأطلس بعد خسارة النهائي الإفريقي

فوزي لقجع يُعبر عن استيائه من التحكيم ويدعم لبؤات الأطلس بعد خسارة النهائي الإفريقي

 

 

الدارالبيضاء ـ نجوم بريس

محمد رضي

شهدت خسارة لبؤات الأطلس أمام نيجيريا بنتيجة 3-2 في نهائي كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2025 ردود فعل قوية ومتباينة من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث تراوحت هذه الردود بين الغضب الشديد من قرارات التحكيم المثيرة للجدل والتضامن الكامل مع لبؤات الأطلس اللواتي قدمن أداءً مشرفاً طوال البطولة. تركزت انتقادات لقجع الحادة على إلغاء ضربة الجزاء التي احتُسبت للمغرب في الدقيقة 81، حيث تراجعت الحكمة الناميبية أنتسينو توانيانيكوا عن قرارها الأولي بعد مراجعة تقنية الـVAR، وهو القرار الذي وصفه مراقبون بأنه نقطة تحول حاسمة كان من الممكن أن تمنح المغرب فرصة التعادل والدخول في أشواط إضافية.

في مشهد غير مألوف واجه لقجع الحكمة علناً خلال مراسم تسليم الجوائز، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو وعدد من المسؤولين الرياضيين الأفارقة، الأمر الذي عكس حالة الإحباط الشديدة من تكرار سيناريوهات مماثلة في النهائيات الإفريقية. لم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها لبؤات الأطلس مثل هذه الظروف، حيث خسرن نهائي 2022 أمام جنوب إفريقيا في ظروف مشابهة أثارت جدلاً واسعاً حول جودة التحكيم في البطولات الإفريقية، وقد أيد المدرب خورخي فيلدا موقف لقجع مؤكداً أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتيجة المباراة.

رغم المناصب المؤثرة التي يشغلها لقجع في الهيئات الإفريقية، تُثار تساؤلات حول فعالية الحماية المؤسسية للبؤات الأطلس في البطولات القارية، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث في المناسبات الكبرى، إلا أنه وبعيداً عن الجدل التحكيمي حرص لقجع على إظهار تضامنه الكامل مع لبؤات الأطلس مشيداً بمستواهن الاستثنائي طوال البطولة، حيث كان قد وعد الفريق بمكافآت مالية مجزية في حال الفوز كما قدم الدعم المعنوي اللازم للتعافي من صدمة الخسارة.

تماشياً مع موقفه بعد خسارة 2022، جدد لقجع ثقته في قدرات لبؤات الأطلس وأكد أن الاستثمار في الكرة النسائية سيستمر بوتيرة متصاعدة معتبراً أن هذه التجارب ستُثمر نجاحات أكبر في المستقبل القريب. مع اقتراب استضافة المغرب لكأس الأمم الإفريقية 2025 للرجال، يسعى لقجع إلى تحويل خيبة نهائي لبؤات الأطلس إلى محفز لتحقيق إنجازات أكبر من خلال تطوير آليات التعامل مع الطاقم التحكيمي الإفريقي وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية للبؤات الأطلس والكرة النسائية والضغط على الكونفدرالية الإفريقية لضمان معايير تحكيمية أكثر شفافية.

يُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة لاستراتيجيات التحضير للبطولات الكبرى مع التركيز على الجوانب التقنية والإدارية التي قد تؤثر على النتائج النهائية، حيث تُجسد ردود فعل فوزي لقجع نموذجاً للقيادة الرياضية المتوازنة بين الحزم في مواجهة الأخطاء والدعم اللامحدود للرياضيين والتطلع المستمر نحو تحسين الأداء المؤسسي. رغم مرارة الخسارة تبقى هذه التجربة محطة مهمة في مسيرة تطوير الكرة المغربية خاصة النسائية منها، ومع استمرار الاستثمار في لبؤات الأطلس والكرة النسائية وتوفر الإرادة السياسية والمؤسسية اللازمة قد تشهد السنوات المقبلة تحولاً جذرياً في موقع المغرب على الخريطة الكروية الإفريقية والعالمية.

الكلماتالمفتاحية:

`#الجامعة_الملكية_المغربية“#فوزي_لقجع“#كأس_إفريقيا_للسيدات“#لبؤات_الأطلس` `#المنتخب_النسوي_المغربي` `#التحكيم_الإفريقي` `#نيجيريا_المغرب` `#الكرة_النسائية` `#VAR` `#الاتحاد_الإفريقي` `#استضافة_2025`

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.