نهضة بركان يحقق حلم الثالثة ويتوج بطلاً لكأس الكونفدرالية الإفريقية
نهضة بركان يحقق حلم الثالثة ويتوج بطلاً لكأس الكونفدرالية الإفريقية

الدار البيضاء نجوم بريس
ايمن رضي
التعادل الذهبي يهدي المغرب لقباً إفريقياً جديداً في زنجبار
#نهضة_بركان #كأس_الكونفدرالية #الكرة_المغربية #البطولة_الإفريقية #زنجبار #سيمبا_التنزاني
نجح النادي نهضة بركان في كتابة صفحة ذهبية جديدة في تاريخه الحافل، حيث ظفر بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك عقب تحقيقه التعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف أمام مضيفه فريق سيمبا التنزاني، في المواجهة الحاسمة التي احتضنها ملعب “أمان” بجزيرة زنجبار ضمن مباراة الإياب النهائية.
بداية صعبة وضغط تنزاني مكثف
انطلقت المواجهة بوتيرة عالية من الفريق المضيف الذي كان عليه قلب النتيجة بعد خسارته في الذهاب بهدفين نظيفين على أرضه. وتمكن سيمبا من افتتاح التسجيل مبكراً عبر نجمه جوزيف موتالي في الدقيقة السابعة عشرة، مما أشعل حماس الجماهير التنزانية وأضفى طابعاً دراميا على المواجهة.
تصدى الدفاع البركاني بقيادة حارس المرمى للموجات الهجومية المتتالية من سيمبا، مظهراً صلابة وانضباطاً تكتيكياً عالياً رغم الضغط النفسي والجماهيري الهائل. وكاد النسر الأطلسي أن يدرك التعادل في الشوط الأول عندما سدد أسامة المليوي رأسية خطيرة، لكن حارس سيمبا تألق في التصدي لها وإنقاذ شباكه من الاهتزاز.
منعطف حاسم يغير مجرى المباراة
شهد الشوط الثاني تطوراً جوهرياً غير معادلة القوى على أرض الملعب. فقد تلقى اللاعب كاغوما ياو من صفوف سيمبا الإنذار الثاني في الدقيقة الخمسين، مما أدى إلى طرده وترك فريقه بعشرة لاعبين في مرحلة حرجة من المباراة.
استثمر المدرب التونسي معين الشعباني هذا الظرف المؤاتي بحكمة تكتيكية، حيث أجرى تبديلات هجومية جريئة لاستغلال النقص العددي في صفوف الخصم. وأثمرت هذه الاستراتيجية عن النتيجة المرجوة في اللحظات الأخيرة من المواجهة.
سومايلا سيديبي يكتب التاريخ
في المشهد الختامي للدراما الكروية، تقدم النجم المالي سومايلا سيديبي ليسطر اسمه في سجل الأبطال، حيث أحرز هدف التعادل الثمين الذي ضمن للنسر الأطلسي التتويج باللقب القاري المرموق. كان هدفاً يحمل قيمة تاريخية عالية، ليس فقط لنهضة بركان بل للكرة المغربية بأكملها.
## إنجاز مضاعف يؤكد الهيمنة المحلية والقارية
يُعد هذا التتويج بمثابة إضافة ذهبية لخزانة ألقاب نهضة بركان، حيث يحصد النادي البركاني كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، مؤكداً مكانته كقوة مؤثرة في المشهد الكروي الإفريقي.
الأهم من ذلك أن هذا الإنجاز يأتي ليُتوج موسماً استثنائياً للفريق، الذي سبق له أن ضمن لقب البطولة الاحترافية المغربية، محققاً بذلك الثنائية المرموقة التي تعكس العمق الفني والإداري للنادي.
رسالة قوية للكرة المغربية
بهذا الانتصار، يرسل نهضة بركان رسالة واضحة مفادها أن الكرة المغربية تواصل ترسيخ هيبتها على الساحة القارية، مضيفاً لقباً جديداً إلى سجل الإنجازات المغربية في إفريقيا، ومؤكداً أن المدرسة الكروية المغربية تتطور باستمرار وتنافس بقوة على أعلى المستويات.