بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب فدرالية رابطة حقوق النساء تنظم حملة تواصلية وترافعية تحت شعار “61 يوما من الأنشطة لمناهضة العنف القائم على النوع االجتماعي”
بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب فدرالية رابطة حقوق النساء تنظم حملة تواصلية وترافعية تحت شعار “61 يوما من الأنشطة لمناهضة العنف القائم على النوع االجتماعي”

إن رسالة الله في الحياة المحبة والمودة والصفاء للمخلوق الذي يعد أساس الأسرة ومن خلاله تبنى المجتمعات والإسلام أعطى المرأة حقوقها وفرض عليها الواجبات والمرأة التي عدت أساس تجعل بيتها فيه المودة والصفاء .قال تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )1- بين أفراد ألأسرة ولا بث روح الفرقة والتقاطع بينهم وهذا الترابط بينهم في نشر المحبة دليل الرحمه قال النبي محمد (ص): ( اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم والمرأة فان خياركم خياركم لأهله)
كرّم الله المرأة ورفع قدرها ومنزلتها، وأعطاها حقوقها على أكمل وأحكم وجه، ولم يعنِ أن تكون القوامة بيد الرجل أنّ له حق إهانتها أو ظلمها،[٤] وإنّما جعل له ذلك ليذود عنها، ويحيطها بقوته، وينفق عليها، وليس له أن يتجاوز ذلك إلى القهر والجحود، كما احترم الإسلام شخصية المرأة، فهي مساوية للرجل في أهلية الوجوب والأداء، ومما حمى به الإسلام المرأة من العنف الجسدي أن حرّم قتلها في الحروب، وأنّ النبي عليه الصلاة والسلام غضب حين ضربت امرأة في عهده، أما حمايتها من العنف النفسي أن جعل من مظاهر تكريمها عدم خدش مشاعرها وأحاسيسها، وحفظ كرامتها، وترك رميها بالعيوب، أو الاشمئزاز منها.[٥]
الدارالبيضاء نجوم بريس
روان رضي
في إطار الحملة الاممية “61 يو ًما من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع االجتماعي”، تطلق فدرالية رابطة حقوق النساء،

بدعم من مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، حملة تواصلية وترافعية شاملة تهدف إلى إحداث تغيير جوهري في
المنظومة القانونية المغربية وتعزيز الحماية والكرامة اإلنسانية للنساء والفتيات.
تركز الحملة على محاور رئيسية تشمل:
إصالح شامل وجذري للقانون الجنائي، بما يضمن حظر كل أشكال التمييز والعنف ضد النساء، وإقرار الحريات األساسية الفردية
والجماعية.
تعديل المسطرة الجنائية لتوفير آليات أكثر إنصافًا وسرعة وفعالية في التعامل مع قضايا العنف ضد النساء.
تشديد العقوبات ضد مرتكبي العنف بجميع أشكاله.

نشر ثقافة المساواة وتعزيز الوعي المجتمعي حول تأثير العنف المبني على النوع االجتماعي على التنمية المجتمعية.
تهدف الحملة إلى خلق بيئة تشريعية حديثة تواكب روح العصر والدستور المغربي، وتنسجم مع االلتزامات الدولية للمملكة في مجال
حقوق اإلنسان.
نحو منظومة جنائية عادلة ومحدثة
تؤكد الفدرالية أن الحاجة ملحة إلى تغيير جذري لفلسفة ومقتضيات وآليات المنظومة الجنائية، لتكون أكثر عدالة وإنصافًا ومساواة.
وتسعى الحملة إلى توحيد الجهود بين صانعي القرار، والمجتمع المدني، والرأي العام، لتفعيل إصالحات حقيقية تعكس التطلعات
الوطنية والدولية في مجال حقوق اإلنسان.
أنشطة الحملة
تشمل الحملة سلسلة من الفعاليات التوعوية والترافعية، من أبرزها:
ندوات وحوارات مفتوحة تجمع خبراء القانون، وممثلي المجتمع المدني، والاعالميين.
إطالق محتوى رقمي توعوي عبر وسائل التواصل االجتماعي، للوصول إلى جمهور واسع وتحفيز النقاش المجتمعي.
لقاءات مباشرة مع صانعي القرار لتسليط الضوء على أهمية مراجعة القوانين الجنائية والمسطرة الجنائية.
دعوة إلى العمل والتغيير
الحملة ليست مجرد نشاط تواصلي، بل هي دعوة مفتوحة لكل شرائح المجتمع للمساهمة في بناء مستقبل خا ٍل من العنف والتمييز.
ومن خالل دعم اإلعالميين، والحقوقيين، وصانعي القرار، تسعى الفدرالية إلى تسريع وتيرة التغيير القانوني والمجتمعي.
للتواصل:
للمزيد من المعلومات حول الحملة أو المشاركة في األنشطة، يمكنكم التواصل مع فريق الحملة عبر:
+212 5372-93595
federation_lddf@live.fr
N°40 Quartier El Akkari, rue Larbi Hakam,
Rabat, Morocco
كونوا جز ًءا من التغيير. دعموا المساواة. شاركوا في بناء مستقبل أكثر عدالة وإنصافًا للنساء والفتيات.