هذه أهم الخروقات المالية والتدبيرية التي يعانيها الحي الجامعي الأول بالدارالبيضاء

هذه أهم الخروقات المالية والتدبيرية التي يعانيها الحي الجامعي الأول بالدارالبيضاء

 

ي ف م ف

نجوم بريس

يعيش الحي الجامعي الأول بالدارالبيضاء هذه الأيام، على ضوء اختلالات مالية وإدارية عديدة. بطلها المدير الذي حل قادما من “دار الضيافة” بالجديدة قبل أقل من سنة. إلا أن هذه المدة القصيرة التي ترأس بها المسؤول السالف الذكر هذه المؤسسة الجامعية، كانت كافية لمراكمة جملة خروقات مالية وإدارية، أبرزها تضخيم ميزانية التسيير بأرقام وهمية، أبرزها تلك الصفقة مع شركة الحراسة الخاصة التي تعرف توظيف 22 رجل أمن خاص، يوجد جلهم على الورق فقط. في حين أن العدد الحقيقي لحراس الأمن الخاص الفعليين لا يتعدى 6 عناصر، وينسحب الأمر على عدد عاملات النظافة بذات المؤسسة الللواتي يبلغ عددهن بالصفقة 30 منظفة فيما لا يتجاوز العدد الفعلي 15 منظفة فقط.
إلى جانب هذه الخروقات المالية، قام مدير الحي الجامعي بسحب عنصر أمن خاص كان مكلفا بحراسة خزان الفيول المستخدم في تسخين حمامات هذا المرفق، ليرابط أمام محل سكنه الوظيفي، دون أي اكتراث لعواقب هذا السلوك الذي من شأنه تهديد سلامة كل القاطنين بالحي الجامعي.
هذا، ولم تقف تجاوزات المدير الجديد عند هذا الحد، بل عمد، بقرار سلطوي إلى حذف جميع علاوات موظفي الحي الجامعي الذين يتقاضون أجورا متواضعة وكانوا يعتمدون عليها في تدبير معاشهم، ما خلف استياءا واسعا في صفوفهم وأثر بشكل واضح على جودة الخدمات التي يقدمها الحي الجامعي لقاطنيه، ناهيك عن السطو على المقدرات الغذائية المخصصة للطلبة. الذين عرفت وجباتهم الغذائية تناقصا ملحوظا، سواء من حيث الجودة أو الكمية التي كانت محددة في وقت سابق. ومقابل ذلك، تعرف الإقامة السكنية للمدير تكديسا لكميات غير معقولة من تلك المواد الغذائية، بحسب شهود عيان، استهجنوا ذلك باستياء وتعجب من مسؤول -شبه سامي- يطمع في حصص غذائية موجهة للطلبة.
تبقى كل تلك الاختلالات التي تستدعي أكثر من لجنة افتحاص، مجرد غيث من فيض. راكمها المدير الجديد لهذه المؤسسة في زمن قياسي، ضاربا عرض الحائط كل قواعد الشفافية والنزاهة في عقد الصفقات العمومية، وتدبير مرفق عمومي حساس، يعد الوحيد من نوعه بمدينة بحجم الدارالبيضاء ومؤسساتها الجامعية التي تفوق العشرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.