الگارة : محمد وبير في ثوب المنقذ لجمعية الگارة الرياضية
الگارة : محمد وبير في ثوب المنقذ لجمعية الگارة الرياضية

المتابعة ابتهال جلولي
شهدت الجمعية الرياضية الكارة لكرة السلة، المعروفة اختصارًا بـ “ASG”، مرحلة جديدة من مسيرتها بانتخاب السيد محمد وبير رئيسًا جديدًا لها. جاء هذا التغيير في وقت حساس تمر فيه الجمعية بتحديات متزايدة، حيث يعاني الفريق من إكراهات وصعوبات مضاعفة، خاصة مع صعود الفريق النسوي إلى قسم الصفوة. تراكمت هذه التحديات على كاهل من سبقوا إلى منصب الرئاسة، من شخصيات مرموقة وأسماء وازنة اشتهرت بالنزاهة والتفاني، ما جعل رئاسة الجمعية تُعتبر ككرسي مليء بالأشواك يصعب الجلوس عليه.
محمد وبير، والذي يعرفه أهل برشيد والجارة بإنجازاته، يُعد من الشخصيات الجمعوية البارزة التي ذاع صيتها على مستوى الإقليم وخارجه. وبشهادات العديد، راكم هذا الفاعل الجمعوي سلسلة من النجاحات المتميزة في مجال إدارة وتسيير الجمعيات. سواء على الصعيد المحلي أو الوطني، عرف محمد وبير كيف يقود دفة العمل الجمعوي من خلال مجموعة من المناصب القيادية في جمعيات مختلفة.ولعل هذا التاريخ الحافل بالنجاحات هو الذي دفع بعشاق النادي ولاعبيه إلى وضع ثقتهم في محمد وبير. فإدارة النادي واللاعبين، بالإضافة إلى مشجعي الفريق والجماهير الرياضية العامة، يعلقون آمالاً كبيرة على فترة قيادة هذا الرجل المكافح. يُعرف عن محمد وبير أنه بدأ مسيرته من الصفر، مما يجعله رمزًا للعمل الجاد والمثابرة. الآن، تجد الجمعية نفسها في لحظة مفصلية؛ هل ستكون فترة قيادته ناجحة؟ وهل سيتمكن من مواجهة التحديات الكثيرة التي تنتظره؟
تتركز تطلعات الإدارة والمحبين على مجموعة من الأهداف الطموحة، منها
. الرفع من مستوى الفريق: تتمثل الأولوية في تحسين أداء الفريق النسوي الذي صعد حديثًا إلى قسم الصفوة، وذلك من خلال تطوير القدرات الفنية للاعبات وجلب موارد جديدة تمكن من تحسين البيئة الرياضية في النادي.
. البحث عن تمويلات جديدة: يعاني النادي من نقص في الموارد المالية، وهو ما يتطلب جهدًا مكثفًا من الإدارة الجديدة لجذب مستثمرين ورعاة لدعم الفريق.
. الحفاظ على استقرار الجمعية: ربما يكون هذا الهدف الأهم. فالنادي لا يحتاج فقط إلى النجاح في الملعب، بل إلى الاستمرار في الاستقرار الإداري والمالي لضمان استمرارية طويلة المدى.
. صون هوية النادي وتطوير المواهب: يرى الكثيرون أن الجمعية، تحت قيادة محمد وبير، يجب أن تظل متمسكة بمبادئها وهويتها الرياضية والاجتماعية. كما يجب أن يكون هناك تركيز كبير على اكتشاف وتطوير المواهب المحلية لضمان أن يبقى النادي منارة للشباب الواعد في المدينة.
من جهته، أبدى السيد محمد وبير استعداده لتحمل هذه المسؤولية الثقيلة، وأوضح أنه يقبل بالتحدي لأنه مؤمن بأن الجمعية تمتلك إمكانيات كبيرة غير مستغلة. وبفضل الدعم الذي يحظى به من أعضاء الجمعية وكذا الجماهير، يبدو محمد وبير مستعدًا للقيام بتغييرات جذرية تحقق طموحات الجميع. كما أنه أكد التزامه بالعمل الجاد لجلب التمويلات اللازمة، سواء من خلال الشركاء أو المؤسسات الداعمة، لتحقيق رؤيته الطموحة في النهوض بمستوى الفريق والارتقاء بمكانته في الأوساط الرياضية.
لا شك أن التحديات كبيرة، إلا أن تاريخ محمد وبير الشخصي والمجتمعي يشير إلى قدرته على قيادة السفينة إلى بر الأمان. فهو رجل خبرة وتجربة، يعرف ما ينتظره، ولا يخشى مواجهة التحديات الصعبة. وكما قيل، فإن النجاح يأتي لمن لا يخاف المغامرة، ومحمد وبير دخل هذه المعركة بعزيمة الرجال الذين لا يعرفون الفشل.
حسب المصدر :نحن على ثقة بأن النادي سيواصل مسيرته نحو النجاح والتألق تحت قيادة السيد محمد وبير، بفضل تكاتف الجهود ودعم المحبين والمشجعين. فالجميع، من لاعبين إلى مشجعين إلى إدارة، يجمعهم أمل واحد: أن تكون هذه المرحلة الجديدة هي بداية لعهد جديد من التألق والإنجازات، نحو مستقبل رياضي مشرق للنادي الذي يحمل آمال وطموحات جماهير الگارة.