سطات : الطرقات في طور الترقيع وليس التعبيد الكامل

الطرقات في طور الترقيع وليس التعبيد الكامل.

سطات : نجوم بريس

تعد سطات من المدن الكبيرة في المغرب، حيث يعيش فيها آلاف السكان وتستقطب العديد من الزوار. ومع ذلك، فإن وضع الطرق في المدينة ليس مثالياً، حيث توجد العديد من الحفر والتصدعات وتحتاج إلى صيانة دورية وعمليات ترقيع.

انتقادات وشكاوى السكان تأتي نتيجة للتأخر في تعبيد وترقيع الطرقات، خاصةً قبل حلول فصل الشتاء. بالنظر إلى الأحوال الجوية القاسية والأمطار الغزيرة التي تتسبب في انهيار الطرقات غير المصلحة، فإنه من الضروري تحسين البنية التحتية للطرق في الوقت المناسب.

يعاني السكان بشكل خاصّ في بعض الأحياء من وضع سيء للطرق، حيث تكثر الحفر والتصدعات وتسبب أضراراً للمركبات وتعكر مظهر الحي المحيط. هذا الأمر يؤثر أيضاً على الحركة المرورية ويتسبب في زحامات وتأخيرات قد تؤدي إلى حوادث مرورية خطيرة. وبالطبع، فإن تأثير هذا التحسن البنيوي السلبي على الطرق يكون أكثر وضوحاً عندما تكون الطرقات مغطاة بالمياه نتيجة للأمطار الشتوية.

من الضروري أن تأخذ البلدية والخدمات الفنية هذه الشكاوى والمطالبات على محمل الجد، فالطرق المصلحة تعني حياة أفضل لسكان المدينة. يجب توفير الأمن والسلامة للمشاة والسائقين، لا سيما الطلاب والتلاميذ الصغار الذين يعتمدون على الحافلات المدرسية للوصول إلى مدارسهم. إذا تعطلت الحافلات أو تأخرت بسبب الحفر والتصدعات على الطرق، فإن هذا قد يؤثر على حضورهم وأدائهم الأكاديمي.

بالطبع، هناك تحديات تتعلق بالتكاليف والجدول الزمني لتعبيد الطرق في سطات. تتطلب هذه العمليات موارد مالية كبيرة وتخطيطًا جيدًا لضمان تنفيذها بشكل فعال وفي الوقت المناسب. لذلك، يجب على البلدية أن تضاعف جهودها في تحديد الأولويات وتخصيص الموارد لتعبيد الطرق الأكثر استعجالاً وأهميةً.

بانتظار التعبيد الكامل للطرق، يجب أن تعمل البلدية على إصلاح الحفر والتصدعات بشكل دوري. يمكن استخدام الترقيع المؤقت لتقليل الأضرار المحتملة وتحسين ظروف السلامة على الطرق. وعلاوة على ذلك، يجب التفتيش الدوري للطرقات التي ترقعت مؤخراً للتأكد من الجودة ومتانتها.

في الختام، تعد الطرق المتداعية والمليئة بالحفر ظاهرة مقلقة في سطات. يجب على البلدية والخدمات الفنية العمل على تحسين البنية التحتية للطرق في المدينة وتعبيدها قبل حلول فصل الشتاء.
إلى جانب هذا هناك مدرات ليست في أماكنها وكذلك عدم إحترام علامات قف وهذا يوميا يسبب عراقيل وحوادت السير وخاصة قرب سوق اشطيبة والتي تعرف ازدحاما كبيرا بالمارة وخاصة التلاميذ بقربها من إعدادية مولاي إسماعيل والحي الإداري والمساجد ناهيك عن سرعة سيارات الأجرة الصغيرة والدراجات النارية..
يلزم تحسين الوضع الحالي للطرقات من أجل سلامة السكان وتجنب أي تأثيرات سلبية على حياتهم اليومية وأدائهم الأكاديمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.