العطار لا يشم ثوابله

العطار لا يشم ثوابله

رشيد رابح
رجوعا إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس ( المعتوه ) تبون أمام قادة العالم في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء المنصرم نجد أن، الرئيس المعتوه يخاطب نفسه لتصفية الاستعمار. حيث عليه ان يسأل نفسه هل يقصد منطقة القبائل أم يقصد مخيمات الصحراويين المحتجزين ؟.
كما قال أيضا إن بلاده تعي ثقل المسؤولية هل المسؤولية إتجاه المواطنين الجزائريين الذين يعانون الويلات من الحكم العسكري أم يقصد الحصار الذي فرضه عساكره على الصحراويين في مخيمات الذل والعار؟؟؟ .
وجاء على لسانه أيضا أن الجزائر تعي “ثمن انتزاع الحرية” أي حرية يقصد هل رجالة القبائل الأشاوس لخروجهم من اجل كلمة حق و مطالبتهم بالاستقلال أو الصحراويين المحتجزين الدين فرضت عليهم الإقامة الإجبارية مع الحراسة المشددة والقتل الذي يتعرضون له عند محاولتهم الهروب من الاحتجاز ؟
كل هذا لا يخفى علينا محاولات المغرب لحل هذه الأزمة المفتعلة من طرف الجزائر لكن هذا الأخير يستمر في نسف هذه المحاولات وتجاهل يد المغرب الممدودة له.
ويعتبر قضية الصحراويين قضية مبدئية ويظهر للعالم محايدته لهم فين. حين أنهم يعانون من انتهاكات لحقوقهم وحريتهم داخل مخيمات هذا الأرعن بدرايته وعلمه .
فصحيح أن العطار لا يشم رائحة ثوابله نظرا لتعوده عليها ام ان حواسه فقدت حساسيتها وعلى رأسها أنفه المجدوع حسب ما روتها لنا جداتنا اللواتي بدورهن يعرفن أن الخوض في مغربية الصحراء ضرب من الجنون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.