فوزي القجع بين مطرقة التشهير الداخلي وسندان العداء الخارجي
أن جل الجماهير والفرق الوطنية تستنكر شطط هيئة التحكيم في المبارايات الأمر الذي أدى إلى احتقان وغليان، ليتفجر الأمر مع فريق الرجاء البيضاوي و جمهوره عبر هذه الحملة، والتي اتهم من خلالها أنصار الفريق البيضاوي، بخدمة الأجندات الخارجية واللعب لمصلحة نظام الجنرالات المعادي لأي نجاح مغربي، مع العلم أن جمهور الرجاء البيضاوي ليس محط شك، فقد أظهر وطنيته في مناسبات عدة، وتغنى بمغربية الصحراء من قلب العاصمة الجزائرية، وله مواقف تاريخية تشهد له ولناديه بالوطنية والانتماء والإخلاص لهذا الوطن.
نجوم بريس: محمد رضى
فوزي القجع بين مطرقة التشهير الداخلي وسندان العداء الخارجي
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حركية غريبة جراء حملة تشهير تستهدف رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع شنتها بعض الجماهير المحسوبة على نادي الرجاء البيضاوي والتي اعتبرت اقوى حملة في تاريخ البطولة الوطنية ضد مسؤول يتمتع بسلطة سياسية ورياضية .
.
يعتبر فوزي لقجع أحد أعمدة الكرة المغربية، و لا يمكن الحديث عنه دون الحديث عن الإنجازات التي تحققت وهو على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم وطنيا وقاريا ودوليا.
ففي عام 2019 سيحصل فوزي لقجع على جائزة أفضل مسير إفريقي منحته له الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم نظير الخدمات الكبيرة التي قدمها للكرة المغربية والإفريقية.
سيكبر الحلم مرة أخرى، وسينتخب لقجع لعضوية المكتب التنفيذي للإتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا” ليكون بذلك سيكون أول شخصية رياضية مغربية يلج دهاليز أكبر جهاز كروي في العالم.
ويبدو أن نجاح كرة القدم المغربية بمختلف المسابقات في السنوات الأخيرة، أبرزها مونديال 2022، أثار ردود فعل حاقدة من قبل الأعداء، وكذا أبناء جلدتنا.
وقد أصبحت كراهية المغرب بين المسؤولين الجزائريين أمراً مؤسساتياً منذ 2019، حيث يحاولون تشويه سمعة المغرب المرشح لتنظيم كأس الأمم الإفريقية المقبل.
والحملة التي تتم حالياً ضد المغرب اختار لها الجنرالات الجزائريون وقتاً محدداً للغاية تزامناً مع تتويج الملك محمد السادس وباول كغامي رئيس روندا من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
إن حملة التشهير التي يتعرض لها فوزي لقجع كان لها مثيل سابقا، من العديد من الفرق الوطنية وجماهيرها بين بعض المحسوبين على هده الفرق ولا عل برزها كانت من جماهير الوداد البيضاوي، وقد جاء الدور على جماهير الرحاء البيضاوي ، وللأسف فالظرفية غير مناسبة لهذا التشويش، خصوصا وأن نظام الجنرالات يبحث عن أي ثغرة للنيل من رموز المملكة المغربية.
وتتزامن هذا الحملة مع إعلان الرجل لجوءه للقضاء للبث في قضايا فساد بالجامعة الملكية لكرة القدم، ولعل أبرزها فضيحة تذاكر المونديال والتي تهدد بالإطاحة برؤوس كبار بالجامعة.
إن هذه الحملة قابلتها حملة تضامن واسعة مع فوزي لقجع، من لدن مجموعة من النوادي التي أصدرت بيانات، أو مواطنين كتبوا منشورات عبر منصة تويتر أو فيسبوك، أبرزوا فيها مكانة الرجل وإنجازاته وبراءة ذمته و وطنيته، مبرزين أنه رجل ثقة لدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبالتالي فهو مستهدف بالتشويه خارجيا، وللأسف انساق بعض المغاربة في هذا الامر.
إن جل الجماهير والفرق الوطنية للبطولة الاحترافية تستنكر شطط هيئة التحكيم في المباريات الأمر الذي أدى إلى احتقان وغليان، ليتفجر الأمر مع فريق الرجاء البيضاوي و جمهوره عبر هذه الحملة، والتي اتهم من خلالها أنصار الفريق البيضاوي، بخدمة الأجندات الخارجية واللعب لمصلحة نظام الجنرالات المعادي لأي نجاح مغربي، مع العلم أن جمهور الرجاء البيضاوي ليس محط شك، فقد أظهر وطنيته في مناسبات عدة، وتغنى بمغربية الصحراء من قلب العاصمة الجزائرية، وله مواقف تاريخية تشهد له ولناديه بالوطنية والانتماء والإخلاص لهذا الوطن.