في إطار انشطته الدينية والعلمية والثقافية المجلس العلمي المحلي لشيشاوة بتنسيق مع فضاء الذاكرة الوطنية للمقاومة والتحرير بشيشاوة ينظم صبيحة علمية في موضوع :” الذكريات الوطنية محطات وازنة في مسلسل الكفاح الوطني “.

.

نجوم بريس /الحسين المغراوي
في إطار الأنشطة الدينية والعلمية والثقافية وتخليدا للذكريات الوطنية التالية : الذكرى 43 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، والذكرى 69 لمظاهرة المشور بمراكش، وذكرى انتفاضة وجدة وتافوغالت بإقليم بركان، وذكرى انطلاق الشرارة الأولى لحركة المقاومة والفداء عبر التراب الوطني، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة بتنسيق مع فضاء الذاكرة الوطنية للمقاومة والتحرير بإقليم شيشاوة صبيحة علمية في موضوع : “الذكريات الوطنية محطات وازنة في مسلسل الكفاح الوطني”صباح اليوم الثلاثاء 16 غشت 2022 بقاعة العروض بفضاء الذاكرة بشيشاوة
أطرها السادة الأساتذة :
د. عبدالحق الأزهري: رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة.
ذ. مصطفى قوعنان : المكلف بفضاء الذاكرة للمقاومة والتحرير بشيشاوة.
ذ. محمد لحميدي : عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة الذي سير فقرات هذه الصبيحة.
افتتحت هذه الصبيحة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم أخذ الكلمة فضيلة الدكتور عبد الحق الأزهري والذي تطرق في مداخلته الى وجوب العناية بتاريخ وطننا وأهم الأحداث التي عاشها المغرب قبل هذه الذكريات التي نعيشها، مبينا أهمية ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، ومبرزا السياق التاريخي لانتفاضة المشور بمراكش وكذا انتفاضة وجدة وتافوغالت، والدروس المستخلصة من هذه الذكريات الوطنية الغالية، داعيا الى المساهمة في تنمية الوطن والمحافظة على مكتسباته، موضحا الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص وجميع الأقاليم على وجه العموم تحت القيادة الحكيمة لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
ثم تناول الكلمة الاستاذ مصطفى قوعنان والذي بين من خلال كلمته وجوب تعزيز روح المواطنة خصوصا في صفوف الشباب والناشئة، مذكرا بمجموعة من المحطات البارزة التي عرفها المغرب ومن بينها ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، وانتفاضة المشور بمراكش، وانتفاضة وجدة وتافوغالت،
وأن هذه الأحداث والوقائع التاريخية مصدر قوة وتوحيد وإجماع وتكامل بين المغاربة على مر العصور بجميع مكوناتهم وأطيافهم واتجاهاتهم الفكرية.
وقبل دعاء الختم تمتع الحاضرون بوصلة فنية تعبر عن الوطن وأهميته وحبه، وفي ختام هذه الصبيحة العلمية رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير ،أن يتغمد بواسع رحماته فقيدي العروبة والإسلام مولانا محمد الخامس ومولانا الحسن الثاني طيب الله ثراهما وجعلهما مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يرحم جميع شهداء الوطن الأبرار،
كما توجه الحاضرون بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالصحة والعافية والبركة في العمر والازدهار، وان يكلأه بعنايته ويبارك خطواته ومبادراته من اجل رفاهية شعبه .ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.