إقليم بني ملال : ” سياح عين أسردون يشتكون سلوكات شرطي المرور وجدل تجاوزات رجال الأمن بالمنطقة

 

أثارت تصرفات شرطة المرور بعين أسردون مساء أمس الاربعاء 11 غشت ابتداء من الساعة السادسة استياء كبيرا لدى زوار المنطقة القادمون من كل المدن المغربية، واستغربوا من تربص شرطيين في علامة قف على المدار في اتجاه مركز المدينة، والطريقة الغير المسؤولة التي يتم بها إيقاف السيارات والدراجات النارية،
سلوكات وصفت بالغريبة وتصرفات رعناء أقدم عليها الشرطيان من خلال، الكلام الغير مسؤول ، وطريقة التعامل مع المواطنين والسياح، والتعالي الملحوظ، لا يتعامل معك كمواطن بل شخص له حسابات يريد تصفيتها، إضافة الى عدم احترام العائلة التي رافقتك في السيارة، بل أحدهما_ كما قال أحد السياح _ تجرأ على نصح الإبن الأصغر من قبيل ( أبوك لايحترم القانون)
مواطن رفض التوقيع مساء أمس على محضر مخالفات لتسجيله مجموعة من الملاحظات،والتجاوزات كعدم احترام الشرطيين للمواطنين ، والتعامل معهم كمجرمين،ونهج أسلوب الترهيب والتخويف.
فالشطط جرم قانوني لأنه مبدئيا يكلف رجل الأمن بتنفيذ
القانون، ما يستدعي استخدام أدوات ضبطية يفترض، خلال ممارستها، احترام الكرامة الإنسانية التي تعبر عنها المساطر القانونية. ومن المعلوم أن الشرطي موظف عمومي يسري عليه الظهير المنظم للأمن الوطني وظهير الوظيفة
العمومية، ويخضع في ممارسته للدوريات والتعليمات التي تصدرها مديرية الأمن الوطني. هذه التعليمات تخضع لمعايير تتضمّن احترام حقوق المواطنين،
فيشتكي مواطن رفض التوقيع على محضر مخالفة محرر من طرف الضابطين ، ممارستهما الغير المسؤولة، خصوصا التلفظ بكلام من قبيل ( خاصكوم التربية)( خاص الانسان اكون متخلك) والادهى من ذلك حين أقدم أحدهما على نزع المبلغ بقوة مرددا كلاما ( تعطلتي واش غنقبلوك هنا)

علما أنه لا مجال في المنظومة الأمنية لسلطات بدون قيود فرجل الأمن يخضع للمقتضيات الزجرية في حال الشطط في ممارسة السلطة أو استعمال العنف.
المواطن أضاف أن ملابسات القضية ” واضحة”، مسجّلاً ملاحظتين؛
الأولى أنّ “الشطط في استعمال الموظف العمومي للسلطة في عمله، مجرّم قانونيا،
ولا يمكن تبرير العنف اللفظي”، مؤكدا أن”المواطن البسيط لايملك وسائل لاثبات كلامه”.

مع أنه _ يضيف المواطن _ تسجيل فيديو ، يطرح إشكالاً حول ما إن كان هذا الفعل تشهيرا في حق الشرطي، بالعودة إلى مقتضيات قانون حماية المعطيات الشخصية، والقانون 13.103″، ويمكن توجيه المتضرر الى تقديم شكاية للنيابة العامة لا أن يعمد لخرق القانون بدوره باللجوء لنشر الفيديو، القانون يراه الكثير في خدمة الشرطي
سلوك الشرطي هو تحصيل سيرورة سلطوية معممة في الثقافة المغربية تتجلى في دواليب المؤسسة الأمنية بشكلٍ أكثر وضوحا.
وللاسف أمثال هؤلاء يبخسون مجهودات المؤسسة الأمنية التي بذلت خلال السنوات الأخيرة، جهودا كبيرة لتجويد تكوينها وتحديث ميكانيزمات عملها، بعد أن رفع المغرب خلال “العهد الجديد”، شعار القطع مع تجاوزات الماضي الدموي، خصوصا خلال “سنوات الرصاص” التي سجلت اختطافاتٍ واعتقالات تعسّفية

فأين خطاب كون عناصر الشرطة يحظون بمراقبة صارمة من أجل احترام الضوابط والتعليمات والتوجيهات
اللازمة للتصرف في الشارع العام، لخدمة المواطن وخدمة حقوق الإنسان.

عفوا شرطة المرور ببني ملال لم يقدموا بعد درس في الشرطة المواطنة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.