سرية برشيد تطوي ملف سرقة محل هواتف الدروة في 4أيام
أربعة أيام كانت كافية بعد التحريات التي قام بها قائد سرية برشيد والمساعد الأول الذي يعمل تحت إمرته والمشهود له بالنزاهة والنباهة و السيد قائد المركز القضائي ببرشيد الذي سخر كل الطاقات البشرية في هذه القضية من العناصر التي تعمل برفقته أكدت لمصادر جريدة نجوم بريس أنه تم توقيف شخص مشتبه به بمدينة الرحمة الدار البيضاء على متن سيارة من نوع داسيا الذي تم الترصد إليه من طرف عناصر الدرك الملكي و بحوزته 32 هاتف نقال من ماركات مختلفة أغلبيتها OPPO و بعد عملية البحث و الاستنطاق للموقوف والتحريات الأمنية تم الاهتداء الى الشخص الرئيسي أو رئيس العصابة والمعروف بالسرقة الموصوفة والسطو المسلح بمدينة الدار البيضاء ونواحيها ومباشرة تم الانتقال الى الحي الذي يقطنه رئيس العصابة الذي لاذ بالفرار بين أزقة وأحياء المدينة بعد أن فطن برجال الدرك و بعد مطاردة هوليودية تم توقيفه تم إقتياده رفقة الموقوف الأول الى شارع سقراط حي المعاريف حيث يقطن المشتبه به الثاني (رئيس العصابة) وبعد تفتيش ومعاينة الشقة التي يقطنها تم العثور على مجموعة من علب الهواتف ليتم حجز كذلك 70 هاتف نقال من ماركات مختلفة وأدوات الكسر التي استعملت في عملية السطو لمحل الدروة إضافة إلى قرص صلب لكاميرا المراقبة.

مباشرة تم اقتياد الموقوفين إلى سرية برشيد لتعميق البحث معهم لإيقاف باقي المشاركين في عملية السرقة وتنقيطهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الإستئناف التي أمرت بإيداعهم تحت تدابير الحراسة النظرية.
وتعميق البحت.

سرية برشيد المشهود لها بالحكمة في مثل هذه القضايا تضيف قضية ناجحة بسرعة مراطونية إلى تاريخها المشرف تحت رئاسة القائد الجهوي لمدينة السطات الذي يتابع عن كتب جميع القضايا.
عادل خليل/نجوم بريس