عبد الرحمان رابح برلماني سابق بإقليم شيشاوة نمودجا يحتدى به لخدمة الصالح العام
جريدة نجوم بريس
متابعة:سعيدة خوشان
لسنا بصدد القيام بحملة انتخابية عن هذا الرجل ولكن وحتى لاننسى ماجاء في محكم كتابه الكريم : ” وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ”
ونحن بدورنا سنكتب اليوم عن عبد الرحمان رابح برلماني سابق بإقليم شيشاوة وأستاذ جامعي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ، الذي عايشناه عن قرب وكنا شهودا على ثقل ميزان أعماله خلال ولايته السابقة كبرلماني بإقليم شيشاوة , ولن تكفينا أسطر هذه الشهادة لعد مميزات الرجل داخل بيوت المحتاجين ومرورا حتى بالمساعدات التي قدمها خارج دائرته الإنتخابية لأبناء منطقته بشيشاوة .
عبد الرحمان رابح ابن جماعة المزوضية إقليم شيشاوة وما أكثر شرفاء هذه المنطقة وكم منهم رحل عنها ليحل محلهم دخلاء وسماسرة ومحسوبين على السياسة والإعلام والإدارة , نحن أبناء المنطقة نعرف من الصالح والطالح ونعرف عبد الرحمان رابح كبرلماني سابق بإقليم شيشاوة الذي عايش عدة أجيال واستطاع ان يكون فاعلا مجتمعيا مع الصغير والكبير والمتعلم والأمي ومع الفقير والميسور وترك بصماته في عدة مجالات بصمت بعيد كل البعد على كل ماهو سياسي و التي كان فيها كبيرا بمواقفه التضامنية والخيرية وضنو أنه يدخل المنافسة السياسية التي لم تخطر له في البال،همه الوحيد خدمة الصالح العام ، رسمت له مقالب دنيئة حتى لا يصعد اسمه في الساحة وتلطيخه بعدة إدعاءات في مواقع التواصل الاجتماعي بدون أي سند أو دليل ولكن ساكنة إقليم شيشاوة وتاريخه النضالي والسياسي يشهد عليه, ونحن كمتتبعين للشأن العام بالمنطقة نعرف خبايا هذا الموضوع الذي سندرجه بالصوت والصورة والكتابة والشهادة حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود من الحقيقة التي تلزم الشارع العام عن هذا الرجل الشهم المواقف .