حكيمي روح الفريق ورحمي أسد لا يُهزم.. “أسود الأطلس” يُمطرون هايتي برباعية ويُحلّقون نحو دور الستة عشر
حكيمي روح الفريق ورحمي أسد لا يُهزم.. “أسود الأطلس” يُمطرون هايتي برباعية ويُحلّقون نحو دور الستة عشر

#المغرب #كأس_العالم_2026 #أسود_الأطلس #أشرف_حكيمي #سفيان_رحمي #نجوم_بريس
بقلم: محمد رضي
في ليلة كروية لن ينساها عشاق الكرة المغربية قريباً، كتب المنتخب الوطني صفحة مشرقة جديدة في مسيرته بنهائيات كأس العالم 2026، بعد أن أمطر نظيره الهايتي برباعية نظيفة مقابل هدفين، في لقاء الجولة الثالثة من دور المجموعات الذي جمع بين الإثارة والمتعة والروح القتالية الاستثنائية.
منذ انطلاق المباراة، فرض “أسود الأطلس” إيقاعهم على الملعب بأسلوب هجومي منظم وخط دفاعي متماسك، ليقدموا عرضاً جماعياً احترافياً عكس حجم التطور الذي قطعته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة. وحين حاول المنتخب الهايتي زعزعة استقرار الأسود والعودة إلى المباراة في أكثر من مناسبة، وجد أمامه جداراً من الإرادة لا يُخترق.
وكان الظهير الأيمن أشرف حكيمي “الأسد الأطلسي” روحَ هذه المجموعة وقلبها النابض بلا منازع. فالرجل الذي يحمل شارة القيادة بكل جدارة لم يُبدِ يوماً فرقاً بين الدفاع والهجوم، إذ جاب الملعب من طرف إلى طرف بروح الفدائي الحقيقي، فكان السد المنيع حين يتقدم الخصم، والقوة الدافعة التي تُشعل فتيل الهجمات حين تُفتح المساحات. وبتفانيه اللافت وتضحياته المتواصلة، أشعل نار الحماسة في قلوب رفاقه ورفع من معنويات المجموعة في أصعب اللحظات.
غير أن الرجل الأكثر إضاءة في هذه الأمسية كان المهاجم المفترس سفيان رحمي، الذي أثبت مرة أخرى أنه “أسد مغربي لا يموت”. حين كانت المباراة تتأرجح في لحظاتها الأكثر حساسية، وحين كان الهايتيون يتشبثون بخيط الأمل، وقف رحمي في وجه الخطر بكل برود وحكمة، ليضرب بحسه التهديفي الفطري في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء ويُسجّل هدف التقدم القاتل الذي أراح أعصاب الجميع. ولم يكتفِ بذلك، بل أضاف الهدف الرابع المُحكم ليُغلق الباب نهائياً أمام أي حلم للفريق المنافس، مؤكداً أن هذا الأسد لا يعرف المستحيل ولا يهاب الضغط.
بهذا الانتصار الثمين، يُعزز المنتخب المغربي بقوة حظوظه في اقتناص بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر، ويواصل مسيرته بزخم وثقة عاليين في أكبر محفل كروي عالمي. والجمهور المغربي الذي ملأ قلبه الفخر هذه الليلة، بات يتطلع بشوق إلى المواجهات المقبلة، حاملاً حلماً واحداً: أن يواصل “النشامى” كتابة التاريخ ورسم المجد تحت أضواء المونديال.
تابعوا آخر أخبار المنتخب المغربي وكأس العالم 2026 لحظة بلحظة على موقعنا: nojoumpress.ma