برَقِيَّةُ تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى صَاحِبِ الْجَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ  بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الْفِطْرِ السَّعِيدِ

برَقِيَّةُ تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى صَاحِبِ الْجَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ
بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الْفِطْرِ السَّعِيدِ

 

 

بِسۡمِ ٱللَّـہِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
۞ ﴿ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّـہَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾ ۞
— صدق الله العظيم

═══════════════════════════════

مَوْلَايَ صَاحِبَ الْجَلَالَةِ :

بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ عِيدِ الْفِطْرِ، وَفِي غَمْرَةِ الْخُشُوعِ وَالْإِيمَانِ وَالْفَرْحَةِ الَّتِي يَعِيشُهَا الشَّعْبُ الْمَغْرِبِيُّ بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ السَّعِيدَةِ، يَتَشَرَّفُ مُحَمَّدٌ رِضَى، مُدِيرُ النَّشْرِ بِمَوَاقِعِ نُجُومُ بْرِيسٍ وَالتَّحَدِّي الْمَغْرِبِيِّ وَترَانْدُ نْيُوزْ، وَرَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْمَغْرِبِيَّةِ لِلصَّحَافَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْإِعْلَامِ الرِّيَاضِيِّ، أَصَالَةً عَنْ نَفْسِهِ وَنِيَابَةً عَنْ كَافَّةِ أَعْضَاءٍ وَصَحَفِيِّينَ وَمُرَاسِلِينَ وَسَائِرِ الْأَطْرِ الْإِعْلَامِيَّةِ لِمُؤَسَّسَاتِ نُجُومُ بْرِيسٍ، بِتَقْدِيمِ أَزْكَى التَّهَانِي وَأَطْيَبِ الْأَمَانِي لِسُدَّتِكُمُ الْعَالِيَةِ بِاللهِ.

كَمَا نَغْتَنِمُ، يَا مَوْلَايَ، هَذِهِ الْفُرْصَةَ لِنَرْفَعَ إِلَى مَقَامِكُمُ الْعَالِي بِاللهِ آيَاتِ الْوَلَاءِ وَالتَّبْرِيكِ وَالْإِخْلَاصِ، مَعَ الدُّعَاءِ لَكُمْ يَا مَوْلَايَ بِدَوَامِ الصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةِ، لِتُحَقِّقُوا لِلْمَغْرِبِ كُلَّ مَا يَصْبُو إِلَيْهِ مِنْ تَقَدُّمٍ وَرُقِيٍّ وَازْدِهَارٍ.

مَوْلَايَ صَاحِبَ الْجَلَالَةِ، إِنَّنَا إِذْ نَغْتَنِمُ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةَ السَّعِيدَةَ، عِيدَ الْفِطْرِ السَّعِيدِ، لِنَرْفَعَ أَكُفَّ الضَّرَاعَةِ إِلَى الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ لِيُبْقِيَكُمْ ذُخْراً وَمَلَاذاً لِلْمَغْرِبِ وَالْمَغَارِبَةِ، فَإِنَّا نَرْجُو مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفَظَكُمْ بِمَا حَفِظَ بِهِ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ، وَأَنْ يُبْقِيَكُمْ ضَامِناً لِأَمْنِ الْوَطَنِ وَوَحْدَتِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ، وَأَنْ يُقِرَّ عَيْنَكُمْ بِوَلِيِّ الْعَهْدِ صَاحِبِ السُّمُوِّ الْأَمِيرِ الْجَلِيلِ مَوْلَايَ الْحَسَنِ، وَشَقِيقِكُمْ صَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ الْمَوْلَى رَشِيدٍ، وَبِسَائِرِ أَفْرَادِ أُسْرَتِكُمُ الْمَلَكِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَأَعَادَ اللهُ عَلَيْكُمْ أَمْثَالَ هَذَا الْعِيدِ بِالْيُمْنِ وَالسَّعَادَةِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.

وَالسَّلَامُ عَلَى مَقَامِكُمُ الْعَالِي بِاللهِ.

خَادِمُ الْأَعْتَابِ الشَّرِيفَةِ
مُحَمَّدٌ رِضَى

═══════════════════════════════
⚘ عِيدُ فِطْرٍ مُبَارَكٌ ⚘
وَ كُلُّ عَامٍ وَ أَنْتُمْ بِخَيْرٍ
═══════════════════════════════

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.