جوان لابورتا يعود لقيادة برشلونة بعد فوز ساحق في الانتخابات

جوان لابورتا يعود لقيادة برشلونة بعد فوز ساحق في الانتخابات

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

ايمن رضي

 

في مشهد مهيب يعيد إلى الأذهان ذكريات المجد الكروي، أعلن نادي برشلونة مساء الأحد فوز المرشح جوان لابورتا بولاية رئاسية جديدة، بعد انتخابات حاسمة شهدتها قاعة “بلاوغرانا” بالمقر الاجتماعي للنادي الكتالوني.

استطاع لابورتا (58 عاماً) أن يحسم السباق الانتخابي لصالحه من الجولة الأولى، بعد منافسة شرسة مع اثنين من أبرز المرشحين، هما فيكتور فونت وتوني فريكسا. وجاءت النتائج النهائية لتعكس ثقة الجماهير في المشروع الذي قدمه الرئيس العائد، حيث حصل على 30,184 صوتاً بنسبة 54.28% من إجمالي الأصوات الصحيحة، وهو ما يعادل أكثر من نصف الأصوات، ليعود بذلك إلى الكرسي الذي شغله لمدة سبع سنوات حافلة بالإنجازات (2003-2010).

نتائج قاطعة من الجولة الأولى

وأظهرت البيانات الرسمية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية فوز لابورتا بفارق كبير عن منافسه المباشر فيكتور فونت، الذي نال 16,679 صوتاً فقط (بنسبة 29.99%)، فيما حل توني فريكسا في المركز الثالث بـ 4,769 صوتاً (بنسبة 8.58%). وشهدت العملية الانتخابية مشاركة كثيفة من أعضاء النادي (socis) الذين توافدوا منذ الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية بسبب جائحة كورونا.

عودة القيصر الكتالوني

لم تكن عودة لابورتا مفاجئة للكثير من متابعي الشأن البلوغراني، إذ ظل اسمه حاضراً بقوة في ذاكرة الجماهير بصفته المهندس الحقيقي لأحد أعظم الأجيال في تاريخ النادي. فخلال ولايته الأولى، قاد لابورتا فريق “البلاوغرانا” من دوامة النتائج المخيبة إلى قمة الكرة العالمية، حيث تعاقد مع نجمه الأبرز رونالدينيو، ثم استقدم المدرب الهولندي فرانك رايكارد، ليعيد للنادي هيبته محلياً وأوروبياً، متوجاً ذلك بتحقيق أول دوري أبطال أوروبا في العصر الحديث (2006) تحت قيادة الأسطورة الهولندية يوهان كرويف الذي شغل منصب الرئيس الفخري في تلك الفترة.

تحديات اقتصادية ورياضية

إلا أن المهمة التي تنتظر لابورتا هذه المرة تبدو أعقد بكثير من سابقاتها. فالنادي يعاني من أزمة مالية خانقة تفاقمت في عهد الإدارة السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو، التي استقالت في خضم أزمة ثقة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما أن الفريق الأول لكرة القدم يعيش مرحلة انتقالية صعبة، مع وجود مدرب جديد هو رونالد كومان، وعقود كبيرة لنجوم كبار يقتربون من نهاية مسيرتهم.

وفي أول تصريح له بعد إعلان النتائج، تعهد لابورتا بالعمل على استعادة الاستقرار الاقتصادي و”لم شمل العائلة البلوغرانية”، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى ستكون لإقناع الأسطورة ميسي بالبقاء وتمديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وقال لابورتا وسط دموع الفرح: “سأعمل بكل جهدي من أجل برشلونة. النادي يحتاج إلى الوحدة في هذه المرحلة. أشكر كل من منحني ثقته، وسنبدأ العمل فوراً لاستعادة برشلونة الذي يستحقه الجميع”.

بهذا الفوز، يبدأ لابورتا ولايته الثالثة (الثانية فعلياً)، تاركاً خلفه الإدارة المؤقتة التي قادها كارليس توسكيتس بعد استقالة بارتوميو، وسط آمال عريضة بأن يعيد للمجلس الكتالوني بريقه المفقود ويعيد الفريق إلى منصات التتويج.

 

وسوم الخبر:#جوان_لابورتا #برشلونة #انتخابات_برشلونة #ميسي #لا_ليغا #FCBarcelona #Joan_Laporta #Barcelona_Elections

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.