بَرْقِيَّةُ تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى السُّدَّةِ الْعَالِيَةِ بِاللَّهِ، جَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ نَصَرَهُ اللَّهُ وَأَيَّدَهُ

بَرْقِيَّةُ تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى السُّدَّةِ الْعَالِيَةِ بِاللَّهِ، جَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ نَصَرَهُ اللَّهُ وَأَيَّدَهُ

 

 

الدار البيضاء ـ نجوم بريس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾
بَرْقِيَّةُ تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى السُّدَّةِ الْعَالِيَةِ بِاللَّهِ
بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ لِعَامِ 1447 هـ، يَتَشَرَّفُ خَادِمُ الْأَعْتَابِ الشَّرِيفَةِ، السَّيِّدُ مُحَمَّد رَضِي، مُدِيرُ نَشْرِ جَرِيدَتَيْ “نُجُوم بِرِيس” وَ “التَّحَدِّي الْمَغْرِبِي”، وَرَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْمَغْرِبِيَّةِ لِلصِّحَافَةِ وَالتَّوَاصُلِ وَالْإِعْلَامِ الرِّيَاضِيِّ، بِأَنْ يَرْفَعَ بَاسْمِهِ الْخَاصِّ وَنِيَابَةً عَنْ كَافَّةِ طَاقَمِ الْجَرِيدَةِ وَأَعْضَاءِ الْجَمْعِيَّةِ، أَسْمَى عِبَارَاتِ التَّهَانِي وَأَغْلَى أَمَانِي التَّبْرِيكِ، إِلَى مَقَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، حَامِي حِمَى الْمِلَّةِ وَالدِّينِ، صَاحِبِ الْجَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّد السَّادِسِ نَصَرَهُ اللَّهُ وَأَيَّدَهُ.
إِنَّنَا يَا مَوْلَايَ، وَنَحْنُ نَسْتَقْبِلُ نَفَحَاتِ هَذَا الشَّهْرِ الْفَضِيلِ، نُعْرِبُ لِجَلَالَتِكُمْ عَنْ صَادِقِ وَلَائِنَا وَإِخْلَاصِنَا، دَاعِينَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعِيدَ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةَ الْكَرِيمَةَ عَلَيْكُمْ بِمَوْفُورِ الصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةِ وَطُولِ الْعُمُرِ، وَأَنْ يُقِرَّ عَيْنَكُمْ بِصَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ وَلِيِّ الْعَهْدِ الْأَمِيرِ مَوْلَايَ الْحَسَنِ، وَصَاحِبَةِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ الْأَمِيرَةِ لَالَّا خَدِيجَةَ، وَأَنْ يَشُدَّ أَزْرَكُمْ بِشَقِيقِكُمْ صَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ الْأَمِيرِ مَوْلَايَ رَشِيد، وَبِكَافَّةِ أَفْرَادِ الْأُسْرَةِ الْمَلَكِيَّةِ الشَّرِيفَةِ.
كَمَا نَتَوَجَّهُ بِالتَّهْنِئَةِ إِلَى الشَّعْبِ الْمَغْرِبِيِّ الْوَفِيِّ وَكَافَّةِ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، سَائِلِينَ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ شَهْرَ خَيْرٍ وَيُمْنٍ وَبَرَكَاتٍ، وَأَنْ يَحْفَظَ وَطَنَنَا مَنَارَةً لِلْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي ظِلِّ قِيَادَتِكُمْ الرَّشِيدَةِ.
أَهَلَّهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ يَا مَوْلَايَ بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ.
خَادِمُ الْأَعْتَابِ الشَّرِيفَةِ:
مُحَمَّد رَضِي
مُدِيرُ نَشْرِ “نُجُوم بِرِيس” وَ “التَّحَدِّي الْمَغْرِبِي”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.