المغرب يكتب التاريخ الاقتصادي للكرة الإفريقية: نسخة 2025 الأنجح تجارياً في تاريخ “الكاف”
المغرب يكتب التاريخ الاقتصادي للكرة الإفريقية: نسخة 2025 الأنجح تجارياً في تاريخ “الكاف”

الرباط ـ نجوم بريس
أيمن رضي
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، في بلاغ رسمي أصدره يوم الجمعة 16 يناير 2026، عن دخول نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمملكة المغربية حقبة تاريخية جديدة، بعدما سجلت النسخة الحالية نجاحاً تجارياً غير مسبوق، وصفتها المؤسسة القارية بأنها “أنجح قصة تجارية” في مسار كرة القدم في القارة السمراء، محطمة بذلك كافة الأرقام القياسية المسجلة في الدورات السابقة.
ويأتي هذا الإعلان ليتوج مساراً تصاعدياً للبطولة على الأراضي المغربية، حيث كشفت التقارير المالية للاتحاد أن المسابقة حققت طفرة استثنائية أدت إلى زيادة في العائدات الخاصة بـ “الكاف” تجاوزت نسبة 90%، وهي القفزة التي لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتاجاً لارتفاع ملحوظ في عدد الشركاء التجاريين وتوسع كبير في توزيع حقوق البث الإعلامي عبر مختلف القارات.
ولم تكتفِ هذه النسخة بتعزيز حضورها في الأسواق التقليدية، بل نجحت في اختراق فضاءات جغرافية جديدة ولأول مرة، لا سيما في أسواق الشرق الأقصى كالصين واليابان، مما يعكس الجاذبية المتنامية للبطولة كمنتج رياضي عالمي. هذا التوسع الجغرافي واكبه تطور لافت في “بورصة الرعاة”؛ إذ انتقل عدد الشركاء من 9 فقط في دورة الكاميرون 2021 إلى 17 شريكاً في كوت ديفوار 2023، ليبلغ ذروته في نسخة المغرب 2025 بـ 23 راعياً رسمياً، ما يبرهن على الثقة الكبيرة التي باتت توليها العلامات التجارية الكبرى للمسابقة وقدرتها على تحقيق عائد استثماري مجزٍ.
وتعكس قاعدة الرعاة الحالية تنوعاً دولياً لافتاً، حيث باتت خريطة الشركاء تضم مؤسسات عملاقة من الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وألمانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، إلى جانب الحضور القوي للشركاء من المغرب وكوت ديفوار، مع تسجيل دخول تاريخي للشركات التركية لأول مرة في قائمة الداعمين للحدث القاري، وهو ما يكرس مكانة “الكان” كمنصة عالمية تتجاوز الحدود الإفريقية لتصبح رقماً صعباً في معادلة الاقتصاد الرياضي الدولي.
وسوم الخبر:#كأس_أمم_إفريقيا #المغرب_2025 #الاتحاد_الإفريقي_لكرة_القدم #اقتصاد_الرياضة #الكاف #الرياضة_المغربية #تنمية_إفريقيا