“إنذار الـ 72 ساعة”: الطبيب أحمد الفارسي يُمهِل وزير الصحة ويكشف عن “تهديد” بـ “فضح الحقيقة” في أزمة مستشفى أكادير
“إنذار الـ 72 ساعة”: الطبيب أحمد الفارسي يُمهِل وزير الصحة ويكشف عن “تهديد” بـ “فضح الحقيقة” في أزمة مستشفى أكادير

الدار البيضاء ـ نجوم بريس
#أحمد_الفارسي | #صحة_أكادير | #كواليس_الأزمة | #توقيف_أطر_صحية
شهدت مدينة أكادير في الأيام القليلة الماضية تصعيداً حاداً في الأزمة الصحية، وذلك على خلفية قرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بـالتوقيف الاحترازي لـ 17 إطاراً صحياً في مستشفى الحسن الثاني، إثر وفاة ثماني نساء حوامل. هذا القرار لم يثر الغضب النقابي فحسب، بل دفع الدكتور أحمد الفارسي إلى تصعيد غير مسبوق يكشف عن أبعاد خفية للأزمة.
تصعيد “الإنذار”: مهلة للكشف عن “الحقيقة”
في خطوة جريئة عبر حسابه على فيسبوك، كتب الدكتور أحمد الفارسي تدوينة لاذعة يُمهل فيها وزير الصحة 72 ساعة لإعادة الاعتبار للأطباء والإطارات الموقوفة في المستشفى الجهوي بأكادير. لم يكتفِ الفارسي بهذا، بل لوّح بـتهديد مباشر قائلاً: “وإلاّ سيتم الكشف عن الحقيقة لجميع المغاربة”.
هذا الإنذار يحوّل الأزمة من مجرد حادثة طبية ذات مسؤولية فردية إلى قضية ذات أبعاد هيكلية وشفافية، مما يثير تساؤلات حادة حول ماذا يقع في الكواليس؟ وما هي الحقائق التي يمتلكها الطبيب الفارسي ويهدد بكشفها والتي تتجاوز إهمال الأفراد.
الأزمة تتجاوز الأفراد: معاناة هيكلية مزمنة
تُعتبر النقابات القرار متسرعاً ويُلقي بالمسؤولية الفردية على الأطر دون معالجة الجذور الهيكلية للأزمة. تسلط هذه الأزمة الضوء مجدداً على معاناة هيكلية مزمنة تعاني منها المنظومة الصحية المغربية، حيث تشير تصريحات الفارسي السابقة إلى نقص حاد في الموارد البشرية والمادية وإهمال الصيانة، مما أدى إلى فقدان الثقة في المرفق الصحي العمومي.
تأتي هذه الأحداث في وقت يقر فيه وزير الصحة أمين التهراوي بأن الخصاص في الموارد البشرية يمثل التحدي الأكبر. في المحصلة، تضع تحركات الدكتور الفارسي السلطات أمام خيارين: إما الاستجابة للمهلة والتحقيق في الأزمة الهيكلية، أو مواجهة الكشف عن “حقيقة” قد تهز ثقة الرأي العام في القطاع الصحي.
يبقى الجميع في انتظار انتهاء مهلة الـ 72 ساعة لمعرفة الخطوة القادمة في هذه الأزمة المتصاعدة.