وليد كبير يصفع النظام الجزائري وأعداء الوحدة الترابية بوثائق تاريخية حاسمة حول الصحراء المغربية
وليد كبير يصفع النظام الجزائري وأعداء الوحدة الترابية بوثائق تاريخية حاسمة حول الصحراء المغربية

الدار البيضاء ـ نجوم بريس
محمد رضي
سوم الخبر:#الصحراء_المغربية #وليد_كبير #الجزائر #جيش_التحرير_المغربي #نيويورك_تايمز #معركة_العرگوب #الوحدة_الترابية #المسيرة_الخضراء #البوليساريو #تاريخ_المغرب #النضال_المسلح
التفاصيل الكاملة:
في ضربة موجعة للنظام الجزائري وداعمي الانفصال، نجح الصحفي الجزائري المعارض وليد كبير في توجيه صفعة تاريخية قوية لحكومة العسكر في الجزائر ولجميع أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وذلك من خلال نشره لوثائق أرشيفية أمريكية نادرة تفضح الادعاءات الكاذبة حول قضية الصحراء المغربية.
شهادة تاريخية تدمر الرواية الجزائرية
لم يكتفِ وليد كبير بإثارة الجدل فحسب، بل تجاوز ذلك إلى **تفنيد الأكاذيب التاريخية** التي ظل النظام الجزائري يروج لها منذ عقود. فالوثائق المنشورة من أرشيف صحيفة **”نيويورك تايمز”** العريقة، الصادرة في **15 يناير 1958**، تمثل دليلاً دامغاً على أن المغاربة كانوا يقاتلون ويستشهدون من أجل تحرير الصحراء من الاستعمار الإسباني قبل عقود من ظهور ما يسمى بـ”البوليساريو” التي صنعتها الجزائر عام 1973.
معركة العرگوب: دليل الدم والتضحية
تكشف الوثائق الأمريكية تفاصيل صادمة حول معركة العرگوب الضارية التي خاضها جيش التحرير المغربي في أعماق الصحراء المغربية. المواجهة التي استمرت سبع ساعات وأسفرت عن سقوط 160 قتيلاً و190 جريحاً في صفوف الجيش الإسباني، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المغاربة دفعوا دماءهم ثمناً لتحرير كل شبر من ترابهم الوطني.
هذه الحقائق التاريخية تدحض تماماً الرواية الجزائرية التي تزعم أن الصحراء كانت “أرضاً بلا صاحب” أو أن المغرب “احتلها” لاحقاً، فكيف يمكن لجيش التحرير المغربي أن يقاتل من أجل أرض ليست مغربية؟
صفعة من داخل الجزائر
ما يزيد من وقع هذه الضربة أن مصدرها صحفي جزائري معارض يعرف جيداً حقيقة النظام الحاكم في بلاده وأكاذيبه التاريخية. فوليد كبير، الذي يعاني من مضايقات النظام الجزائري، اختار أن يكون صوتاً للحقيقة بدلاً من الانخراط في آلة الدعاية الرسمية التي تنفق المليارات لتشويه التاريخ وتمويل الانفصال.
فضيحة تاريخية للنظام الجزائري
تمثل هذه الوثائق فضيحة مدوية للنظام الجزائري الذي يدعم جبهة البوليساريو الانفصالية منذ عقود، رغم أن التاريخ يشهد بأن المغاربة كانوا يحاربون من أجل صحرائهم قبل أن تولد هذه الجبهة بـ 15 عاماً على الأقل. فالمسيرة الخضراء عام 1975 لم تكن بداية النضال، بل كانت التتويج السلمي لمسار طويل من المقاومة المسلحة.
تكتيكات عسكرية تؤكد التنظيم الوطني
استخدام الشاحنات المدرعة والطائرات والأسلحة الرشاشة من قبل مقاتلي جيش التحرير المغربي في منطقة العرگوب بجهة **الداخلة-وادي الذهب ، يدل على مستوى عالٍ من التنظيم والتخطيط الاستراتيجي، وليس مجرد عمليات عشوائية. هذا يثبت أن الدولة المغربية كانت حاضرة بقوة في الدفاع عن ترابها الوطني منذ عقود الاستعمار.
انهيار الأطروحة الانفصالية
بهذه الوثائق، ينهار **المنطق الانفصالي من أساسه:
– كيف يمكن الحديث عن “حق تقرير المصير” لكيان وُلد عام 1973، بينما كان المغاربة يقاتلون في الصحراء منذ الخمسينيات؟
– كيف تدعي الجزائر “حيادها” وهي من صنعت وتمول وتأوي حركة انفصالية ضد جارتها؟
– كيف يمكن تجاهل دماء الشهداء المغاربة التي سُفكت في العرگوب وغيرها من مناطق الصحراء؟
شهادة أمريكية محايدة
أهمية هذه الوثائق تكمن في مصدرها: صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وهي مؤسسة إعلامية عريقة ومحايدة لا علاقة لها بالصراع الإقليمي. هذا يعني أن التقرير كُتب بناءً على وقائع ميدانية وليس لأغراض دعائية، مما يمنحه مصداقية تاريخية لا يمكن دحضها.
ردود فعل غاضبة من أعداء الوحدة الترابية
منذ نشر الوثائق، دخل **أبواق النظام الجزائري والداعمون للانفصال في حالة من الارتباك والغضب، حيث حاول البعض التشكيك في مصداقية الوثائق دون تقديم أي دليل، فيما لجأ آخرون إلى **الصمت المطبق** عجزاً عن الرد على الحقائق التاريخية الصادمة.
رسالة واضحة للمجتمع الدولي
هذه الوثائق تبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي مفادها أن قضية الصحراء ليست “نزاعاً حدودياً” كما تروج الجزائر، بل هي **قضية وحدة ترابية** لدولة ناضلت وضحت من أجل استكمال استقلالها. والمغرب اليوم يواصل نفس المسار الذي بدأه أجداده في العرگوب وغيرها.
خلاصة: انتصار للحقيقة التاريخية
نجح وليد كبير، بشجاعته وأمانته المهنية، في صفع النظام الجزائري العسكري وكل من يعادي الوحدة الترابية للمغرب. فالتاريخ لا يُزوّر، والدماء التي سُفكت في صحراء المغرب شاهدة على مغربية هذه الأرض منذ الأزل. ولم تعد الأكاذيب والدعاية الرخيصة قادرة على طمس الحقائق التي بدأت تتكشف من أرشيفات العالم.
الصحراء كانت ولا تزال وستبقى مغربية، وهذا ما تؤكده وثائق “نيويورك تايمز” ودماء شهداء جيش التحرير المغربي في معركة العرگوب وغيرها من المعارك البطولية.
المصدر: وثائق “نيويورك تايمز” – 15 يناير 1958 | نشرها الصحفي الجزائري المعارض وليد كبير