“المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر تقرير لوموند: دفاع عن المغرب وسيادته”

“المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر تقرير لوموند: دفاع عن المغرب وسيادته”

الخميسات ـ نجوم بريس

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب بالخميسات تصدر بيان استنكاري ضد جريدة لوموند الفرنسية

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب، من خلال المنسق المحلي بالخميسات السيد حسين أكيمرو ورئيس لجنة التواصل والإعلام بإقليم الخميسات، أصدرت بيان استنكاري شديد اللهجة ضد جريدة “لوموند” الفرنسية بسبب تقريرها الذي يشوه صورة المغرب ويسيء لسمعته الوطنية.

في البيان، تؤكد المنظمة رفضها القاطع لهذا التقرير الذي يحتوي على اتهامات كاذبة وانتهاكات واضحة لأخلاقيات الصحافة، معتبرة أن التقرير يعكس رغبة في الترويج لأجندات سياسية مغرضة تشبه خطاب النظام العسكري الجزائري، مما يسيء بشكل مباشر للوطن ومؤسساته.

البيان يشدد على أن المغرب يقود اليوم ملفًا ديمقراطيًا ثابتًا يتقدم بثبات نحو تعزيز الحقوق والحريات تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويرفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد الداخلية أو محاولات زعزعة استقرارها.

كما دعا البيان الصحافة ووسائل الإعلام إلى الالتزام بالمهنة الصحفية المهنية والمسؤولة بعيدًا عن التضليل والتشهير، مع التأكيد على وحدة الوطن وولاء الشعب المغربي للملك كخط أحمر لا يجوز تجاوزه.

في ختام البيان، أكد المنسق المحلي وإدارة المنظمة الوطنية على أن المؤسسة الملكية هي ضامن وحدة البلاد وثباتها، وأن الدفاع عن المغرب ووحدته هو مسؤولية جماعية لا يمكن التهاون فيها، مؤكدين وقوفهم التام مع جلالة الملك والمدافعين عن الوطن في وجه كل محاولة تشويه لسمعته أو ي تدخل
أجنبي.
وفي نفس السياق ذاته اوضح رئيس لجنة التواصل والإعلام التابع للمنظمة الوطنية لحقوق الانسان والدفاع عن الحريات بالمغرب بإقليم الخميسات السيد حسن أوتغولت في رسالة يسخر من خلالها على جريدة لوموند الفرنسية أننا لن نتهاون عن الدفاع عن وحدتنا الوطنية وعن سمعت البلاد مهما كلفنا الأمر وأنصح جريدة لوموند الفرنسية الى زيارة طبيب نفساني من اجل العلاج من عقدة نفسية اسمها المغرب كما أخبر جريدة لوموند ان المغرب لن ينتظرو دروس من اي كان، وأضاف سأقول للجريدة المثال التالي والمعروف عندنا لعب قدام باب داركوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.