السكتيوي يروي قصة “الطاقية” التي قادته للتتويج بلقب “الشان 2025”
السكتيوي يروي قصة “الطاقية” التي قادته للتتويج بلقب “الشان 2025”

نجوم بريس ـ ايمن رضي
في لفتة مؤثرة تدمج بين الإنجاز الكروي العميق والارتباط العائلي، كشف مدرب المنتخب المغربي للمحليين، طارق السكتيوي، عن قصة “الطاقية” التي رافقته خلال تتويج فريقه بلقب كأس أمم أفريقيا للمحليين (الشان 2025). هذا التصريح أضفى بعدًا إنسانيًا على الانتصار الكروي، مؤكدًا أن القوة والدعم يأتيان أحيانًا من أعمق الروابط.
بعد فوز المنتخب المغربي على منتخب مدغشقر بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة، أشار السكتيوي في تصريح له إلى أن الطاقية التي كان يرتديها تعود لوالده، وأنها تبلغ من العمر 60 عامًا. “اخترت نلبسها فهاد اليوم باش نحس بيه حاضر معايا”، هكذا عبّر السكتيوي عن إحساسه بحضور والده إلى جواره في هذه اللحظة الحاسمة، مضيفًا أن هذا الاختيار يمثل استلهامًا للروحانية والدعم المعنوي.
إنجاز تاريخي وإرث كروي
قاد السكتيوي المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز تاريخي بحصوله على لقب “الشان” للمرة الثالثة، بعد مباراة نهائية قوية على ملعب “موي الدولي” في نيروبي بكينيا. ورغم تأخر المنتخب في بداية اللقاء، إلا أن عزيمة اللاعبين قادتهم للعودة في النتيجة وتسجيل ثلاثة أهداف عن طريق يوسف مهري وأسامة لمليوي، الذي حسم الفوز بهدف في الدقيقة 80.
يُعدّ السكتيوي أحد الأسماء الكروية المغربية التي تركت بصمة كبيرة، فهو أول من توّج بلقب أفريقي كلاعب وكمدرب. كما أنه قاد المنتخب الأولمبي المغربي للفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، مما يؤكد قدرته على القيادة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل.
تصريحات ما بعد الفوز
أكد السكتيوي على صعوبة المباراة النهائية، مشيدًا بالروح القتالية للاعبين وقدرتهم على التغلب على الصعوبات. وقد أهدى هذا الإنجاز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعبيرًا عن التقدير للدعم الملكي المتواصل للرياضة المغربية.
قصة “الطاقية” التي رواها السكتيوي ليست مجرد حكاية شخصية، بل هي رمز لتجسيد القيم والارتباط العائلي في لحظات النجاح الكبرى. وهي تبرز الجانب الإنساني العميق في عالم كرة القدم، حيث يمكن للإرث العائلي أن يكون مصدرًا للقوة والإلهام.
وسوم:#طارق_السكتيوي
#المنتخب_المغرب
#كأس_أفريقيا_للمحليين
#الشان_2025
#إنجاز_تاريخي
#كرة_القدم_المغربية
#إرث_وعاطفة