تنسيقية المتضررين تكشف تضارباً في أرقام إعادة الإعمار بعد زلزال الحوز
تنسيقية المتضررين تكشف تضارباً في أرقام إعادة الإعمار بعد زلزال الحوز

الدار البيضاء ـ نجوم بريس
“47 خيمة متبقية” رقم غير دقيق يمكن أن يمثل دواراً واحداً فقط حسب ممثلي الضحايا.
استقبل عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، يوم الاثنين الماضي، وفداً يمثل “التنسيقية الوطنية للمتضررين من زلزال الحوز”، في لقاء هام كشف عن تضارب كبير حول الأرقام الرسمية المتعلقة بسير عمليات إعادة الإعمار.
الملفات الساخنة التي فجرها الوفد ، جدل حول دقة الأرقام الرسمية .
أكد أعضاء التنسيقية أن رقم “47 خيمة متبقية” الذي أعلنته اللجنة الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز “غير صحيح”. وأضافوا أن هذا الرقم “يمكن أن يكون صحيحاً في حالة كان يمثل دواراً واحداً فقط في إحدى الجماعات المتضررة من الزلزال”، مما يكشف عن تضارب كبير مع الأرقام الحكومية التي أشارت لانخفاض عدد الخيام من 129 ألف إلى 47 خيمة.
استعرض الوفد معطيات تتعلق بسير عملية الاستفادة من الدعم المالي المخصص لضحايا الزلزال، مؤكداً أن “الأرقام التي نشرتها رئاسة الحكومة غير دقيقة، وبعضها غير صحيح”. وأضاف أعضاء الوفد أن عملية التعويض والدعم “شابتها خروقات وتجاوزات تسببت في إقصاء عدد كبير من المتضررين”، مطالبين بالتحقيق في هذا الأمر والكشف عن المعايير المعتمدة في تحديد المستفيدين والمبالغ المستحقة.
اشتكى أعضاء التنسيقية من “رفض استقبالهم من طرف ممثلي السلطة المحلية وعمال الأقاليم المتضررة من الزلزال”، إضافة إلى “متابعتهم أمام القضاء بسبب احتجاجاتهم على ما يعتبرونه خروقات في ملف إعادة الإعمار بكل من الحوز وشيشاوة وتارودانت”.
أكد عبد الله بووانو خلال الاستقبال أن “المجموعة تتابع باهتمام كبير سير عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز”، مشيراً إلى أنها “ما فتئت تترافع عن المواطنين الذين تتوصل بشكاياتهم”. وأضاف أنه “سبق لها منذ الأيام الأولى للزلزال أن توجهت للحكومة بعدة مبادرات رقابية”، وأنها “قامت بزيارة ميدانية لبعض المناطق المتضررة وبرمجت زيارات أخرى سيتم الإعلان عن تاريخها لاحقاً”.
كانت رئاسة الحكومة قد نشرت يوم الخميس 10 يوليوز الماضي معطيات عقب اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث صرحت بأن “أكثر من 46 ألف أسرة تمكنت من استكمال أشغال وتأهيل منازلها”، و”انخفاض عدد الخيام من 129 ألف إلى 47 في أفق إزالتها بشكل كلي شهر سبتمبر المقبل”.
تُثير هذه التطورات أسئلة جوهرية حول:
– مدى دقة الأرقام الرسمية المعلنة
– شفافية آليات توزيع المساعدات
– مصير المبالغ المالية الضخمة المرصودة
– حرية التعبير عن المطالب المشروعة
الكلمات المفتاحية
`زلزال_الحوز` `إعادة_الإعمار` `التعويضات` `البرلمان_المغربي` `العدالة_والتنمية` `تارودانت` `شيشاوة` `الشفافية` `المساءلة