بَرْقِيَّة تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى صَاحِبْ اَلْجَلَالَة اَلْمَلِكْ مُحَمَّدْ اَلسَّادِسْ نَصْرَهُ اَللَّهَ وَأَيَّدَهُ ، بِمُنَاسَبَةَ حُلُولِ اَلسَّنَةِ اَلْمِيلَادِيَّةِ اَلْجَدِيدَةِ 2024

بَرْقِيَّة تَهْنِئَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى صَاحِبْ اَلْجَلَالَة اَلْمَلِكْ مُحَمَّدْ اَلسَّادِسْ نَصْرَهُ اَللَّهَ وَأَيَّدَهُ ، بِمُنَاسَبَةَ حُلُولِ اَلسَّنَةِ اَلْمِيلَادِيَّةِ اَلْجَدِيدَةِ 2024

الدارالبيضاء: نجوم بريس

بِسْمِ اَللَّهِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ . مَوْلَايَ صَاحِبَ اَلْجَلَالَةِ وَالْمَهَابَةِ ، أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ، وَحَامِي حُمَّى اَلْمِلَّةِ وَالدِّينِ ، أَدَامْ اَللَّهِ عَزَّكُمْ وَعَلَاكُمْ . يَتَشَرَّفَ اَلسَّيِّدُ مُحَمَّدْ رَضِيَ رَئِيسُ جَمْعِيَّةِ مُلْتَقَى اَلصِّحَافَةِ وَالتَّوَاصُلِ وَالْإِعْلَامِ اَلْمُسْتَقِلِّ وَالْمُدِيرِ اَلْمَسْؤُولِ اَلْمَوْقِعِ اَلْإِلِكْتِرُونِيِّ وَمُدِيرِ اَلنَّشْرِ اَلتَّحَدِّي اَلْمَغْرِبِيِّ وَالتِّنْدُونْسْ نِيُوزْ أَصَالَةً عَنْ نَفْسِهِ وَنِيَابَةٍ عَنْ جَمِيعِ أَعْضَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْمُتَعَاوِنِينَ مَعَ اَلْمَوْقِعِ بِأَنْ يَرْفَعَ إِلَى مَقَامِكُمْ اَلْعَالِي بِاَللَّهِ أَزْكَى اَلتَّهْنِئَاتِ وَأَطْيَبُ اَلْأَمَانِي اَلْمَشْفُوعَةِ بِخَالِصٍ اَلدُّعَاءِ وَبِدَوَامِ اَلصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةِ لِجَلَالَتِكُمْ بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ اَلسَّنَةِ اَلْمِيلَادِيَّةِ اَلْجَدِيدَةِ 2024 . مَوْلَايَ صَاحِبَ اَلْجَلَالَةِ بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ اَلسَّنَةِ اَلْمِيلَادِيَّةِ اَلْجَدِيدَةِ وَمُشَارَكَةُ اَلْأُمَّةِ اَلْعَرَبِيَّةِ وَالْعَالَمِيَّةِ بِهَذَا اَلْعَامِّ اَلْجَدِيدِ ? نَتَقَدَّمُ بِخَالِصٍ اَلتَّهْنِئَاتِ وَالتَّبْرِيكَاتِ لِجَلَالَتِكُمْ ، سَائِلِينَ اَللَّهَ اَلْعَلِيَّ اَلْقَدِيرَ أَنْ يُعِيدَ أَمْثَالٌ هَذِهِ اَلْمُنَاسَبَةِ اَلْمُبَارَكَةِ عَلَيْكُمْ أَعْوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةَ مَدِيدَةً بِالصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةِ وَالْهَنَاءِ . كَمَا نَغْتَنِمُ هَذِهِ اَلْفُرْصَةِ يَا مَوْلَايَ ، لِنَرْفَعْ إِلَى مَقَامِكُمْ اَلْعَالِي بِاَللَّهِ ، آيَاتُ اَلْوَلَاءِ وَالْوَفَاءِ وَالْإِخْلَاصِ ، وَأَنْ يَهُلَّ اَللَّهُ هَذَا اَلْعَامِ اَلْمَادِّيِّ اَلْجَدِيدِ عَلَى جَلَالَتِكُمْ بِمَوْفُورٍ اَلصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ ، وَالسَّعَادَةُ وَطُولُ اَلْعُمْرِ ، وَأَنْ يُبَارِكَ اَللَّهُ جُهُودَكُمْ لِتُحَقِّقُوا لِلشَّعْبِ اَلْمَغْرِبِيِّ كُلُّ مَا يَصْبُو إِلَيْهِ ، مِنْ تَقَدُّمٍ وَازْدِهَارٍ تَحْتَ قِيَادَتِكُمْ اَلرَّشِيدَةِ ، وَأَنْ يُقِرَّ عَيْنَكُمْ بِصَاحِبِ اَلسُّمُوِّ اَلْمَلَكِيِّ وَلِيُّ اَلْعَهْدِ اَلْأَمِيرِ اَلْجَلِيلِ مَوْلَايْ اَلْحَسَنْ ، وَبِصَاحِبَةَ اَلسُّمُوِّ اَلْمَلَكِيِّ اَلْأَمِيرَةُ اَلْجَلِيلَةُ لَلاخْدِيجَة ، وَأَنْ يَشُدَّ أَزْرُكُمْ بِصُنُوفِكُمْ اَلسَّعِيدْ صَاحِبُ اَلسُّمُوِّ اَلْمَلَكِيِّ اَلْأَمِيرِ اَلْجَلِيلِ مَوْلَايْ رَشِيدْ ، وَبِسَائِرِ أَفْرَادِ اَلْأُسْرَةِ اَلْمَلَكِيَّةِ اَلشَّرِيفَةِ . كَمَا نَتَوَجَّهُ بِالتَّهْنِئَةِ اَلْخَالِصَةِ إِلَى كُلِّ اَلشَّعْبِ إِلَى اَلْأُمَمِ اَلْعَالَمِيَّةِ ، وَإِلَى جَمِيعِ اَلْأُمَّةِ اَلْمَسِيحِيَّةِ فِي مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ، مُتَمَنِّينَ أَنْ يُنْعِمَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالْخَيْرِ وَالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ وَالسِّلْمِ وَالسَّلَامِ وَالْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي بَاقِي دُوَلِ اَلْعَالَمِ ، وَبِمَزِيدٍ مِنْ اَلتَّآلُفِ وَالتَّضَامُنِ وَنَبْذِ اَلْفُرْقَةِ وَالشِّقَاقِ ، إِنَّهُ سَمِيعْ مُجِيب وَبِالْإِجَابَةِ جَدِير .

خَادِمُ اَلْأَعْتَابِ اَلشَّرِيفَةِ اَلْأُسْتَاذَ مُحَمَّدْ رَضِيَ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.