أكادير : مستخدمو الجماعة ينتفضون في وجه عزيز أخنوش

أكادير : مستخدمو الجماعة ينتفضون في وجه عزيز أخنوش

 

بات رئيس جماعة أكادير و رئيس الحكومة المغربية عزيز اخنوش في وضع لا يحسد عليه ، فبعد غليان الشارع المغربي ضد سياسته الحكومية التي جعلت المغاربة يتخبطون في ويلات غلاء الاسعار و تردي القدرة الشرائية التي جعلت المواطن يجابه الصعاب في تامين قوته اليومي ، واليوم يبدو ان الغضب الشعبي سيقترب اكثر من رئيس الحكومة ،

 

فقد عرفت جماعة اكادير التي يرأسها غليانا غير مسبوق بعد خروج الاعوان العرضيين و المياومين بالجماعة عن صمتهم الذي دام طويلا ، فقد أانخرط مستخدمو الجماعة في اعتصامات و احتجاجات امام مقر الجماعة منذ يوم الجمعة الماضي 05 ماي 2023، يطالبون من خلالها رئاسة المجلس بانتشالهم من الوضعية اللاقانونية التي يعيشونها ،حيث يتم تشغيلهم خارج كل الضوابط القانونية في قفز صريح على دستور المملكة و القانون المؤطر للشغل ببلدنا

 

و جدير بالذكر أن جماعة أكادير على غرار كل الجماعات الترابية بالمغرب ، هي بمثابة أسواق للنخاسة يتم فيها الاتجار بالشر ، و استغلال ابناء المدينة الدين يقدمون خدمات ترابية جليلة فيما بات يصطلح عليه بخدمات القرب ، حيث يقوم هؤلاء المستخدمون باشغال مختلفة من نظافة و بستنة وانارة عمومية و سياقة و ميكانيك و نجارة و غيرها من الاعمال الجوهرية بالمدينة ، زهاء 1100 مستخدم يتم استغلالهم كالعبيد أو كالخماسة على ابعد تقدير ، و الادهى من هذا انهم يشتغلون خارج كل الضوابط القانونية ، فهم غير مصرح بهم و لا يستفيدون من التقاعد كيا ايها المواطنين، و لا يستفيدون من تغطية صحية و لا تعويضات عائلية و لا عطل رسمية و باجور اقل ما يمكن القول عنها انها مخجلة و لا تراعي كرامة المستخدمين الذين يعتبرون العمود الفقري لكل جماعة لانهم رجال الميدان و هم من ينفذ كل القرارات و التي يتخذها المجلس ، حيث لا تتعدى اجورهم ما بين 1600 الى 2000 درهما

و بعد ستة ايام من الاعتصام امام مقر الجماعة ، لا زال المحتجون متذمرين من سياسة الآذان الصماء و الابواب الموصدة ، حيث تم تجاهلهم و لم يبادر المجلس بفتح جوار للانصات الى معاناتهم و البحث عن حلول تعيد لهم كرامتهم و تمكنهم من حقوقهم التي يضمنها لهم الدستور و يحرمهم منها عزيز اخنوش كرئيس للجماعة و رئيس للحكومة في الآن ذاته

 

و امام هذه الوضعية الشاذة التي تبقى وصمة عار على جبين الدولة المغربية ، فان الاعوان العرضيين باكادير حسبما صرحوا به لجريدة الجنوب انفو ، عازمون على الاستمرار في احتجاجهم ضد رئاسة المجلس الى حين تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة و ترسيمهم في المناصب التي يشتغلون بها ، خصوصا و ان اغلبهم راكم تجربة مهمة ممتدة على اكثر من 30 سنة

وختاما ، اضحى على رئيس المجلس الجماعي لاكادير التدخل الفوري لتسوية وضعية هؤلاء المستخدمين الذين قدموا الشيء الكثير لمدينة أكادير ، و في المقابل لم تقدم لهم الجماعة اي شي، اللهم استعبادهم و استغلالهم ابشع استغلال ، و حين يبلغون من العمر عتيا و يشيب شعرهم و تخور قواهم ، يتم رميهم في القمامة كاية نفايات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.