المجتمع المدني بابن امسيك.. ملاعب القرب مقاربة تشاركية ومساهمة فعالة في تعزيز الرياضة المجتمعية ومطالب بمجانية استغلالها وتحريرها من قبضة تجار الرياضة
نجوم بريس: محمد رضى
المجتمع المدني بابن امسيك.. ملاعب القرب مقاربة تشاركية ومساهمة فعالة في تعزيز الرياضة المجتمعية ومطالب بمجانية استغلالها وتحريرها من قبضة تجار الرياضة
ملف ملاعب القرب..مساهمة فعالة في تعزيز الرياضة المجتمعية …… وإحتضانها من طرف التجار أصبحت الدجاجه التي تبيض الدهب
تضطلع ملاعب القرب المنجزة في إطار سياسة القرب الاجتماعي التي تنهجها الدولة بدور هام في تعزيز مواهب الشباب وصقل طاقاتهم وتشجيع الممارسة الرياضية داخل الأحياء، على اعتبار أن الرياضة حق من حقوق الإنسان الأساسية ومدرسة لترسيخ قيم العيش المشترك والتضامن وتحقيق الاندماج الإيجابي داخل المجتمع .
وفي هذا الإطار، تم إطلاق برنامج وطني لبناء وتجهيز ملاعب القرب في المجالين الحضري والقروي بمختلف جهات المملكة، ضمن شراكات متعددة بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الداخلية، ووزارة
الاقتصاد والمالية، والجماعات الترابية.
أن المسيرة التنموية التي رسخ أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والهادفة بالأساس إلى تحصين التماسك الإجتماعي وصيانة الوحدة الوطنية والمضي قدما في إرساء المشروع المجتمعي، الذي يراهن بالأساس على بناء المغرب القوي، المغرب المتشبث بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والمنخرط في قيم التقدم والحداثة.
لقد كانت الرياضة والشباب ولا يزالان في صلب الرؤية الملكية الثاقبة، فما خلت أي مرحلة من مراحل تنزيل هذه الرؤية من مبادرات يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على أن تنهض أساسا بقطاع الرياضة، على اعتبار أنه القطاع الذي يستميل قاعدة كبيرة من هذا الشباب ليربيهم على قيم العشق والعطاء والشغف، فيقوي ذلك أجسادهم ويحمي فكرهم ويعمق إنتماءهم لوطنهم ويرفع درجات وعيهم.
شغل الحيز الرياضي نطاق التصميم لتطوير والتكوين الأكاديمي،ففي مارس 2010 تم تدشين أكاديمية محمد السادس لكرة القدم؛كرؤية ملكية إستراتيجية لبناء وسقل الموهبة الرياضية التي يمتلكها الشباب،والتي تتلخض طموحه للوصول للإحتراف.
وفي السنوات المتتالية إلى وقتنا الحالي ومع تزايد الإهتمام بمؤهلات شبابنا،والثقة التي خولتها الجهات المسؤولة في أسقف التطلعات لجاهزية اللاعبين وجرفهم من وحش آفات الشارع؛شرعت هذه الأخيرة في إنجاز ملاعب القرب لتغطية الزحف العمراني على المساحات المخولة لمزاولة جل الأنشطة الرياضية في إطار التعديل والتوسيع من ضيق المساحات.
لعل النزوع لرغبة التكوين والتطوير من هذا المورد البشري لتنمية وتيرة قدرات الشباب المؤهلة لصنع الإختلاف و حشد الإستغلال الزمني كنقطة رئيسية في تعويض جل أوقاتهم الضائعة سبيلا للإستفادة وسقل الموهبة.
وهذا مايظهر بعدد من مناطق المملكة على سبيل المثال نذكر نموذجا بعمالة مقاطعة إبن مسيك…وإن تكن فهذا المشروع الذي أصبح على أرضية الواقع بعدما كان محصورا بين ثنايا التخطيط والتصميم.وقد شمل مجانية اللعب،نظرا لظروف الإجتماعية التي إستحودت على حاضر جلهم،وطبقا لمراعاة مبدأ الإختلاف والفروقات،وكذلك خلق فرص المساواة بينهم.
إلا أن الواقع ينافي كل التعاليم،ولو إطلعت بالعين المجردة لإتضح مدى إستغلال إرادة الشباب في شغفهم لحب المستديرة(كرة القدم)والعشوائية التي سيطرت على نفوس البعض واستغلال السلطة من أجل التجارة والربح من هذه الملاعب.
لكن للأسف زادت الريادة من هذا الفعل الشنيع. في حين أن السلطة الوصية بمنطقة التي سبق ذكرها أعلاه قامت بتفويت صفقة لجمعية لها علاقة وطيدة مع المسؤولين يترأسها موظف بالملحقة الإدارية 58 تقوم بفرض رسوم ومبالغ تتراوح بعض الاحيان 300 درهم لساعة مقابل الإستفادة من أرضية الملعب، حتى ساعات التي خصصت يومي الأربعاء والسبت لبعض الجمعيات بحجة إستفادتها بالمجان يتم كرائها،مع علم أن أزيد من 100 ساعة في اليوم بملاعب القرب يتم كرائها، ولم تسفيد منها الجمعيات والشباب المنطقة،نهيك على ان بعض الملاعب بمقاطعات ابن امسيك الذي استحودت عليه أشخاص(بلطجية) وفرض سيطرتهم عليه بالقوة ليس لهم علاقة بتسير يفرضون اتمنة في بعض الأحيان قاسية على شباب المنطقة.
إذ كانت السلطات الوصية العليا تقوم بمهامها على أتم وجه لسهر عن تنمية ومواكبة الشباب الرياضي فإن بعض من صغارها أي الجهات الوصية الصغرى لا تولي الإهتمام لجهات يتقمصون لباس المسؤولية لتنحرف اعمالهم عن مهامه المنوطة أداؤها إن صح القول .
وبالتالي حومت خيبة الأمل عن مجانية الفضاءات التي كانت مفتوحة امام الجميع بسب هذه الخروقات،بحيث سيصبح الأمر مستعصي عن بعضهم،لذلك وجب التدخل السريع ومضاعفة الجهود لزاما و إلتزاما للجزر من هذه الخروقات القادحة لرغبة الشباب في تجسيد والبرهنة على قدراتهم وتعزيز شغفهم تجاه كرة القدم .