الركاز الخمسة لخطاب الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد العرش المجيد ، التضامن الوطني حسن الجوار ، الانفتاح الاقتصادي دعم القطاع الفلاحي ، التفاؤل والتقة

محمد رضى

اكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بمناسبة عيد العرش ، ان اليد مدوة من اجل التعاون مع الجارة الشقيقة الجزائر، وفتح باب التواصل بين البلدين، مشددا جلالته على أن الشعب المغربي سيظل دائما إلى جانب إخوانه الجزائريين، في السراء والضراء.
وشدد الملك ، على رغبته في التعاون البناء مع الأشقاء في الجزائر، معتبرا أن من يسبون ويشتمون حكام هذا البلد الشقيق، إنما يبحثون عن الفتنة، مؤكدا جلالته على أن المغرب لن يسمح بمثل هذه التجاوزات.

فإن المغرب والجزائر سيظلان بلدين شقيقين مهما كانت الخلافات، مبديا صدق وحسن نواياه مع الأشقاء في الجزائر.
حيت أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، مساء اليوم السبت، أنه بفضل تضافر جهود الدولة والقطاعين العام والخاص، تمكن الاقتصاد الوطني من الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، وحقق نتائج إيجابية، في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وأكد الملك بهده النمناسبة التى تأكد ترابط الشعب المغربي ، أن هذه المرحلة، لم تدم طويلا، رغم الظروف العالمية الحالية، حيث تسببت هذه الأزمة العالمية والضروف الخاصة التي يعيشها المغرب كباقي دول العالم جراء الأزمات والكوارث ، إضافة الى نتائج موسم فلاحي متواضع، في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية. وهو مشكل تعاني منه كل الدول العالم .

وأضاف صاحب الجلالة، أنه إدراكا منا لتأثير هذه الأوضاع، و ظروف عيش فئات كثيرة من المواطنين الصعبة ، قمنا بإطلاق برنامج وطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين، وعلى ساكنة العالم القروي.

وأوضح الملك، أنه تم اعطاء أوامر للحكومة لتخصيص اعتمادات مهمة، لدعم ثمن بعض المواد الأساسية، وضمان توفيرها بالأسواق، وهذا ليس بكثير في حق المغاربة.

وفي هذا الإطار، تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة، لتتجاوز 32 مليار درهم، برسم سنة 2022، مع دعوة لتعزيز آليات التضامن الوطني، والتصدي بكل حزم ومسؤولية، للمضاربات والتلاعب بالأسعار،
وأبرز الملك، أنه رغم التقلبات التي يعرفها الوضع الدولي، علينا أن نبقى متفائلين، ونركز على نقط قوتنا، فإنه لا بد أن نعمل على الاستفادة من الفرص والآفاق، التي تفتحها هذه التحولات، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني.

ودعا الملك، الحكومة والاقطاب السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

مشددا، ان أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة. وهو ما يجب محاربته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.