رسالة من جمعيات المجتمع المدني إلى السيد مدير العام الأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي

 

تشهد عمالة مقاطعة إبن مسيك إنفلات أمني كبير في عديد من أحياء والازقة مما تشكل هذه ضاهرة أترا واسعا في نفوس الساكنة جعل جمعيات المجتمع المدني وحقوقيون وساكنة إبن مسيك تشتكي، من بينهم ساكنة درب الكدية زنقة 15، و 17، وحي المسعودية، ودرب السلامة، وقصر البحر،ودرب خليفة…الخ من تنامي عمليات السرقة والكريساج وبيع الخمور والسكر العلني وحاملين أسلاحة بيضاء وتكسير زجاج سيارات المركنة وتجارة في مخدرات في مجموع هذه النقط التي أصبحت تعتبر سوداء بسبب تكرر العمليات الاجرامية فيها.
كما سبق لنفس الجمعيات أن تقدمت بشكايات متشابهة إلى المصالح الأمنية مفادها أن المواطنين القاطنين بالأحياء يشتكون مررا وتكررا من
انتشار هذه الظواهر بأحياء إبن مسيك، إلى أن رؤساءالدوائر الأمنية بدورهم يشتكون من نقص حاد في الموارد البشرية واللوجستكية، مادفع جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة إلى مراسلة ومقابلة رئيس المنطقة الأمنية محمد أسيف للتدخل  لوضع حد لمعاناة الساكنة وإعطاء أوامره لمحاربة هذه الشردمة من المنحرفين لكن للأسف لم يتحقق اي شيء على أرض الواقع ولهذا نجدد طلبنا هذا للجهات المسؤولة لتوفير الأمن وإعادة الطمأنينة لأحياء المنطقة، مع تكثيف الدوريات الأمنية صباحا مساء وحماية الساكنة من السرقات والاعتداءات المتكررة، التي يتعرضون لها يوميا، ومحاربة البزناسة والمقرقبين، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه تهديد المواطنين والمس بسلامتهم وممتلكاتهم،
يتبع…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.