اقليم شيشاوة : في حوار له في ندوة صحفية المدير الإقليمي لوزارة التعليم بشيشاوة عبد الرحيم ناجح يوضح المعايير التي اعتمدتها الوزارة لاجتياز مباراة التعليم .
نجوم بريس/ الحسين المغراوي
بعد الإعلان عن المباراة الأخيرة لتوظيف أطر الأكاديميات، أثارت الشروط الجديدة التي أعلنتها وزارة التعليم لاجتياز هذه المباراة، -ونخص بالذكر شرطي تحديد السن في الثلاثين سنة كحد أقصى والانتقاء الأولي ، موجة من الغضب والاستياء وسط الراغبين في الولوج لمهنة التدريس.
هذه الأخيرة دفعت المعنيين إلى الخروج للتظاهر والتعبير عن رفضهم القاطع لهذه الشروط التي اعتبروها بالمجحفة.
هذا ما أسفر عنه طرح عدة تساؤلات والبحث عن إجابات كافية وشافية لها.
هذه الأسئلة، يجيب عنها المسؤول الإقليمي الأول عن وزارة التعليم بإقليم شيشاوة الدكتور عبد الرحيم ناجح ، في ندوة صحفية .
س … ماهو تعليقكم على الشروط التي جاءت بها الوزارة؟
ج ،،، شكرا للمنابر الإعلامية المحلية والوطنية على إتاحة الفرصة لي لتقديم بعض التوضيحات بخصوص معايير الانتقاء للمترشحين لاجتياز مباراة موظفي الأكاديميات محاولة لتبديد سوء الفهم الذي وقع.
أولا لابد من التذكير بأن هذا الإجراء يندرج ضمن استراتيجية متكاملة لإصلاح منظومة التربية والتكوين تنفيذا لمضامين النموذج التنموي الجديد في الجانب المتعلق بتطوير المدرسة المغربية، وجدير بالذكر أن مصلحة التلميذ وجودة التعليم يشكلان المعايير الوحيدة التي تحرك تدخلات وزارة التربية الوطنية، وتحقيق هذه الجودة يمر بالضرورة عبر توافر أفضل المدرسين وأقربهم إلى قلب التلميذ وعقله.
هذا ما دفع الوزارة إلى اعتماد حزمة معايير وإجراءات تروم تحقيق التميز لدى الأساتذة وتعتمد التحفيز الواجب توافره لدى المقبلين على مهنة التعليم. قد تبدو بعض الشروط غير منسجمة مع ماتم اعتماده سابقا، لكن وللحقيقة فاعتماد بعض الإجراءات الصارمة والمؤلمة في بعض الأحيان ضروري لتحقيق القفزة النوعية في الإصلاح.
إن التدابير المعتمدة تهدف أولا للرفع من جودة الترشيحات وثانيا فإنها تندرج ضمن منظور شمولي لتثمين مهن التربية والتكوين عبر تطوير التكوين الأساس وتحفيز الموارد البشرية ووضع آليات للمواكبة والتكوين المستمر على طول المسار المهني للأساتذة.
س … ألا ترون أن هناك إقصاء لفئة معينة؟
ج … لا أظن ذلك لأن جميع المهن تضع شروطا قبلية للترشيح وهذه المعايير التي تم اعتمادها تهدف إلى إكساب مهن التدريس كفاءات عالية وتشبيب الممارسين لها على أن المواكبة والتكوين المستمر سيكونان متاحان طيلة المسار المهني للأستاذات والأساتذة.
وفي كلمته الأخيرة أكد المدير الإقليمي أن القطع مع المعايير السابقة جاء في سياق تفعيل استراتيجية النهوض بالمدرسة المغربية ومتدخليها الأساسيين والذين هم طبعا الأساتذة والأستاذات، علما أنه إن كان هناك من قطاع يستحق أن يستقطب أجود العناصر فهو قطاع التربية والتكوين .