زيارة المبعوث الأوروبي لعلاقات الجوار إلى المغرب

زيارة المبعوث الأوروبي لعلاقات الجوار إلى المغرب

نجوم بريس : رضوان مدنان

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يومه الخميس 02 مارس 2023 بالرباط، المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، السيد أوليفر فاريلي.
وقد صرح السيد بوريطة خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماعه بالمفوض الأروربي أن العلاقات المغربية الأوروبية تشهد تطورا مشهودا خلال الاونة الاخيرة بشكل إيجابي.
مؤكدا أن هذه العلاقات أخذت منحى جيدا غداة أزمة كوفيد، حيث تحول المغرب إلى قبلة للمشاريع الموجهة من مجموعة من دول البحر الأبيض المتوسط، وكل هذا وفق اهتمام كبسر وتوجيهات سامية من صاحب الجلالة نصره الله.
وقد اختتم الوزير حديثه بتطلعه إلى أن تكون هذه السنة سنة استثنائية من خلال تفعيل الافاقيات الاقتصادية والمالية التي تم إبرامها لتحقيق تنمية مشتركة بين الاتحاد الاوروبي والمملكة المغربية.
ومن جهته أكد المبعوث الأوروبي على أن المملكة شريك استراتيجي فعال، و محرك إقليمي للتنمية، ويتوفر على بيئة اقتصادية تمنحه الافضلية على مستوى الاستثمارات.
وقد أشاد المبعوث الاوروبي بالجهود المغريية في مجالات الطاقة والاقتصاد، مشيرا إلى إمكانية تحول المملكة المغربية إلى مزود للطاقة في القادم من السنين بفضل الاستثمارات الطاقية والجهود المبذولة.
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن هذا المستوى وصل له المغرب رغم جهود الإعاقة والمشاكسات التي يقوم بها الجار الجزائري، من محاولات لإيقاف عجلة التنمية، ومحاولات شراء الذمم والتأييد من بعض الدول، وإغلاق للمنافذ والمعابر والمجال الجوي، وتسخير للإعلام من أجل تقديم صورة سلبية عن المملكة. رغم كل هذه الجهود إلا أن المملكة المغربية تستمر في تحقيق انتصارات ديبلوماسية ساحقة، وتنمية اقتصادية رائدة، وتحصد دعما دوليا في قضيتها ضد الكيان الوهمي المدعوم من طرف الجنرالات الجزائريين.
لقد كان بأمكان منطقة المغرب العربي أن تصير اتحادا اقتصاديا قويا ينافس دول مجلس التعاون الخليجي، ذلك أن دول المنطقة لها تنوع في الموارد الأمر الذي كان سيسرع من وتيرة التنمية ويحقق الرخاء والاشعاع، ولكن العرقلة الجزائرية التي تزرع الفتن والخلافات كان سدا منيعا أمام تحقيق الاتحاد المنشود.
إن المملكة المغربية تفوز باستمرار عبر سن سياسة اليد الناعمة والعمل الصامت الجاد، والشركاء الأوروبيون يعلمون القوة التي وصلت اليها الديبلوماسية المغربية عبر مؤشرات ظهرت خلال السنين الأخيرة، فهل سيمكن في يوم الأيام تحقيق الاتحاد المرجو؟ وإلى ستستمر الجزائر في نهج سياستها؟ وهل سيتحمل الأوروبيون دعمها لعدم الاستقرار في المنطقة مطولا؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.