صفعة قوية الي كل اعداء الوحدة الوطنية : كشف تقرير لمعهد الدراسات السياسية الفرنسية التابع للمخابرات الفرنسية DGSR
نجوم بريس : متابعة محمد رضى
عن تراجع النفوذ الفرنسي
أمام الزحف الأمريكي في إفريقيا ومن ضمنها المغرب حسب التقرير الفرنسي
وجاء هدا التقرير عن المملكة المغربية الشركة الأمريكية لتمويل التنميةالدولية ، أعلنت عن مبادرات لِتعبئة إستثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في المملكة وفي هذا الإطار صرّح المدير العام للشركة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية والرئيس التنفيذي لمبادرة “إزدهار إفريقيا ” آدم بوهلر” في بيان له بأن هذه السلسلة من المبادرات تهدف إلى الرفع من الإستثمارات الأمريكية في المغرب وتعزيز دوره بآعتباره قطبا
إقتصاديا على القارة ، ومن جهة أخرى تعتزم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تعيين المغرب كمحور إقليمي لشمال إفريقيا لبرنامجها الجديد للتجارة والإستثمار على مستوى القارة، ويضيف التقرير الفرنسي. إن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت دعما ماليا للمغرب بقيمة 3 ملايير دولار أمريكي لدعم مشاريع الشباب الخاصة، ولقد بلغت عدد الشركات الأمريكية بالمغرب أكثر من 150 شركة أغلبيتها تنشُط في قطاعات ذات أهمية كبيرة للإقتصاد المغربي وفي مجالات متطورة كصناعة الطيران والسيارات و كتب التقرير الفرنسي أن المصالح الفرنسية الكبرى مهددة في المدى القريب إلى المتوسط وممكن تصنيفه في مجال الخطر ، إذا لم تتجاوز باريس سوء الفهم مع الرباط في العديد من الملفات الشائكة والتي ستكون نقطة تحول جذرية ستعصف بالمصالح الإستراتيجية الفرنسية في بلد يعد أبرز شريك لباريس في منطقة شمال إفريقيا ويمكن إستنتاج أن أي تأخير في إصلاح الثغرات السياسية اتجاه المغرب سينتج عنه خسارة بالملايير. وكذلك سيتراجع النفوذ الإقتصادي الفرنسي في المملكة المغربية واحد من أهم المواقع الإستراتيجية في القارة الإفريقية وبالتالي نقطة بداية لخسارة كبيرة في منطقة الغرب الإفريقي وهي بمثابة هزيمة قاسية أمام المنافسين الكبار وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية
التي تمكنت من وضع أيديها على العديد من المواد الأولية لأهم الصناعات المستقبلية وهي صناعة بطاريات السيارات الكهربائية وندرك جميعا أهمية هذه الصناعة المستقبلية ونتحدث هنا عن الصفعة التي وجهتها الرباط لباريس عندما كان هناك إتفاق مغربي-إسباني- أمريكي حول توزيع كعكة”جبل التروبيك” الذي يعد كنزاً كبيراً لمادة الكوبالت على المستوى العالمي ،
وصفعة الرباط إتجاه باريس كانت منتظرة,لأن السلطات العليا بالمغرب كانت تنتظر.قرارا نهائيا من قصر الإليزيه حول موضوع مهم بالنسبة لسياسة الخارجية للمملكة المغربية وهي قضية النزاع حول الصحراء المغربية، والذي أصبحت فيه الرباط في موقع قوة على جميع الأصعدة فماذا تنتظر باريس؟؟؟؟ وأضاف التقرير في الميدان العسكري:
المغرب أثار قلقنا بشكل كبير حيت هناك تراجع كبير في حجم مبيعات أسلحتنا إلى المغرب والذي لم يتجاوز 95 مليون يورو في سنة 2021 مقابل426 مليون يورو سنة 2020
ولقد رفض المغرب العديد من الصفقات التي تم عرضها من طرفنا ومن بينها سرب من طائرات “رافال”في حين أن هناك إرتفاع مهول للمبيعات الأمريكية من الأسلحة للمغرب وعلى رأسها نظام الدفاع الجوي باترويت وكذلك 25 طائرة
من نوعF-16,,,بالإضافة إلى 24 طائرة هليكوبتر جديدة من نوع الأباتشي; علاوة على طائرات إستطلاع من نوع G550
وهذا يشكل تهديداً على مستقبل المبيعات العسكرية الفرنسية نحو المغرب ويجب السعي إلى التفاهم مع الرباط قصد دفعها لرفع وارداتها من الأسلحة الفرنسية .وأضاف التقرير الفرنسي :
في مجال المعلومات الإستخباراثية لاحظنا نقص كبير في حجم المعلومات العسكرية حول العديد من المفاوضات التي تقوم بها الرباط لإقتناء أسلحة متنوعة من موردين
مختلفين ، ولهذا نطالب جهاز الإستخبارات العسكري الفرنسي
بترتيب أوراقه في المملكة المغربية ونظن أن الرباط تفطنت لشبكة الواسعة التي أنشأتها المخابرات العسكرية داخل المملكة والتي إستغرق بنائها لعقود عديدة ، حيث تم القبض على العديد من عملائنا هناك …ِوإقالة الأخرين ونفس المعطى بالنسبة للمخابراتالخارجية المدنية DGSE التي أصبحت عاجزة عن إختراق الدوائر الحساسة داخل منظومة القرار في المملكة خصوصا وزارة الخارجية المغربية التي أصبحت كصندوق من الأسرار يصعب على عملاء باريس التقرب إليها