عاجل اعتقال طبيب نساء بالبيضاء يزاول عمله بالمستشفى الإقليمي سيدي عثمان متورط في الابتزاز والقتل الخطأ
نجوم بريس
محمد رضى
بامر من النيابة العامة فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
بأمن ابن امسيك بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الثلاثاء 20 شتنبر، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لطبيب اختصاصي في أمراض النساء والتوليد، والذي يشتبه في تورطه في الابتزاز والقتل الخطأ.
وحسب مصدر خاص للجريدة ، فإن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تفاعلت بجدية كبيرة مع شريط فيديو منشور في مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة تشتكي من تعرضها للابتزاز من قبل الطبيب المشتبه فيه الذي يعمل بمؤسسة استشفائية عمومية بمنطقة سيدي عثمان بالدار البيضاء، بدعوى إرغامها على أداء مبلغ مالي قبل إخضاعها لعملية جراحية قيصرية للولادة.
وأسفر البحث الذي باشرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، عن رصد مجموعة من الحالات لسيدات تعرضن للابتزاز بالأسلوب الإجرامي نفسه من طرف الطبيب المشتبه فيه، كما تم الاهتداء إلى حالة سيدة حامل وافتها المنية بعد إخضاعها لعملية قيصرية من طرف الطبيب نفسه، بعدما عرضها للابتزاز وعرض على عائلتها مبلغا ماليا مقابل عدم التبليغ.
تم الاحتفاظ بالطبيب المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد جميع الضحايا المفترضات لهذه الجرائم التي تمس في العمق شرف المهنة كرسالة وأمانة و قسم الطبيب. والواجب المهني والاخلاقي لمهنة الصحة للجميع .
أطباء مبتزون مع احترامي لكل الشرفاء العمل في جميع المجالات المتعلقة بمهن الصحة الملتزمين بشرف المهنة ، أقسم بالله العظيم، أن أراقب الله في مهنتي، وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها، في كل الظروف والأحوال، باذلًا وسعي في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرّهم. وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلًا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، الصالح والطالح، والصديق والعدو».
كان هذا قسم أبقراط بصيغة البلدان الإسلامية، الذي يؤديه الأطباء في مختلف بقاع العالم، ومنذ ما يزيد عن 11 قرنًا، قبل مزاولتهم مهنة الطب، كعربون للالتزام بالواجب، الذي قد ينقذ حياة أناس، أو يخفف معاناتهم مع المرض، أو قد يتسبب في إنهاء حياة إنسان.
وإذا كان الأطباء في الدول المصنفة بالعالم المتقدم، يُشْبهون الفريق الطبي في مسلسل « House M.D.»، من حيث أداء عملهم وفعل أقصى ما يمكن فعله لإنقاذ المرضى، فإن الأطباء في المغرب يقدمون للرأي العام صورةً مؤلمةً لمهنة الطب.