اختتام فعاليات مهرجان شيشاوة في دورته 14 بمدينة شيشاوة بعد تمكنه من استقطاب أكثر من 40 الف زائر .
نجوم بريس /الحسين المغراوي
أختتم زوال يوم امس الأحد 04 شتنبر 2022، فعاليات مهرجان شيشاوة للفروسية التقليدية “التبوريدة” لجماعة شيشاوة اقليم شيشاوة ، الذي مر في أجواء رائعة و مرحة، تحت شعار” شيشاوة ذاكرة وتنوع .انفتاح استمرارية” بعدما أثثت جنبات ساحة الحفلات بمركز شيشاوة على مدى أربعة أيام المهرجان بالمئات من الزوار اللذين استمتعوا بمشاهدة خيرة “سربات” وفرسان إقليم شيشاوة و باقي الأقاليم المملكة و المجاورة .
وعرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 36 فرقة “سربة” بواقع أزيد من 600 فارس، من الأقاليم المذكورة سالفا وأقاليم أخرى خارجة عن جهة مراكش اسفي ، مما أغرى الجماهير بمتابعة هذا الحدث الذي أصبح تقليد سنوي ذو طابع وطني، يزخر بالعروض الثقافية و الفنية و الترفيهية المرافقة لمهرجان شيشاوة سهرات لألمع نجوم الأغنية الشعبية و الأمازيغية، حيث عرف اليوم الرابع الختامي سهرة كبرى بمشاركة الفنان الشعبي ( سعيد الصنهاجي ) ،و فرقة (اودادن) ، و الفنان ( بدر أمير ) ، وفلكرور محلية ( تسكوين + حمادة)، وهو ما شكل نقطة فرق مع السنوات الفارطة نظرا للاكتظاظ الجماهيري لمحبي فن “الفرق المحلية ” و الموسيقى الشعبية من كل أرجاء المملكة عامة و الإقليم خاصة، و هو ما دفع بالسلطات و الجهات المنظمة إلى إتخاذ تدابير احتياطية من كل الجوانب لدرء هذا الاكتظاظ سواء على جنبات “ملعب الخيل” أو المنصة الرئيسية للسهرة المسائية ليوم الختامي .
المهرجان عرف أيضا توزيع شواهد تقديرية على المشاركين في هذه التظاهرة، بحضور السلطات المحلية في شخص قائد الملحقة الإدارية الشمالية والقائدة بالملحقةالإداريةالجنوبية بباشوية شيشاوة ، و رئيس المجلس الجماعي لشيشاوة احمد الهلال و رئيس جمعية منتدى شيشاوة والمكتب المسير ، و عدد من المنتخبين و السلطات الأمنية ، و فعاليات جمعوية إضافة إلى رجال الإعلام اللذين قاموا بتغطية هذا الحدث على مدى اربعة أيام.
وشهدت نسخة هذا العام تنظيم أنشطة موازية كحملة تبرع بالدم ، و دوري للكرة الحديدية وتوزيع نظارات على عدد من المستفيدين شيبا وشبابا اطفال ورجال ونساء سابقا قبل إنطلاق المهرجان في فن التبوريدة والسهرات إذ خطفت الأضواء وشدت انتباه الحاضرين، الذين حجوا بكثافة للاستمتاع بهذه التظاهرة الرياضية والفنية .
وأجمع الحضور من الجماهير في استطلاع مباشر على أن نسخة هذه الدورة شهدت تغييرات كبيرة على مختلف المستويات كالبنيات التحتية والمسالك المؤدية لمحرك الخيل، والإنارة العمومية وتوفير الماء الصالح للشرب، وأيضا على المستوى الهيكلي والتنظيمي و الأمني .