نجاح باهر و حضور جماهيري غفير وغير متوقع في مهرجان التبوريدة بشيشاوة في يومه التاني .

 

نجوم بريس /الحسين المغراوي

تحت شعار : ” شيشاوة ذاكرة و تنوع . انفتاح و استمرارية ” عاشت ساكنة الجماعة الترابية لـشيشاوة والجماعات المجاورة لها مساء اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري اليوم التاني من مهرجان شيشاوة ، على إيقاعات فعاليات وإحتفالات شعبية منقوشة بفنون ” التبوريدة ” التقليدية إحياء لهذه التظاهرة الثقافية الفنية والرياضية الرامية إلى حماية وصيانة الموروث الثقافي المغربي المتمثل في الاهتمام بالتبوريدة وإعادة الاعتبار لتراث الفرس والفروسية، التي تعد إحدى مكونات الهوية والحضارة المغربية الأصيلة. المهرجان في دورته 14 نظمته منتدى شيشاوة للثقافة والفنون بشراكة مع مجلس الجماعة الترابية شيشاوة ،وبمشاركة ما يزيد على 35 سربة تنتمي إلى قبائل مجاورة لجماعة شيشاوة و الجهة بصفة عامة المعروفة بتربية الخيول المحلية ، يجمعها شغف ركوب الخيل والمحافظة على هذا الموروث الثقافي الفني الأصيل الذي أصبح تقليدا بعدما أوشك فن الفروسية التقليدية على الإنقراض بفعل عوامل ظاهرية كالجفاف وغلاء العلف والعصرنة والتطور التكنلوجي وعرف مهرجان هذه السنة حضور جماهير غفيرة وتوافد زوار بشكل مكثف من مختلف الجماعات المجاورة والاقليم بالخصوص وكذلك من بعض الأقاليم المجاورة لمدينة شيشاوة مثل اقليم مراكش، اقليم الصويرة ، اقليم اليوسفية ، أما عن الخيول المشاركة فقد وصل عددها حوالي 500 فرس .

 

و تابعت جماهير غفيرة متعطشة لمثل هذه التظاهرات فعاليات المهرجان ، وهي تجمع بين الفرجة والحماس والتشجيع التلقائي ، وهو أمر تؤكده نسبة الحضور المرتفعة و كذا حضور بعض من أفراد الجالية المغربية بالخارج و عدد من الضيوف و الزوار من خارج المدينة شيبا وشبابا رجال ونساء ، فقد عبر هؤلاء عن إعجابهم بمستوى هذا العرس من خلال أنشطته أو مستوى التنظيم المحكم، كما يرى أبناء وزوار جماعة شيشاوة أن مثل هذه المناسبات تحتاج إلى الدعم والتشجيع من الجميع، والعناية والحفاظ على الفروسية التقليدية باعتبارها موروثا لابد من الحرص على تطورها وجعلها قاطرة للتنمية المنشودة والتشجيع على هدا النوع من الثرات التي تهتم بالثرات والفروسية.
يشار إلى أن ساحة التباري شهدت تنافسية شريفة بين كل السربات المشاركة وشكل المهرجان مناسبة للفرسان من أجل الاحتكاك والتباري ورفع المستوى وتوحيد الطلقات .
وفي تصريح احد اعضاء منتدى شيشاوة أكد أن تنظيم النسخة 14 هو وليد نجاح النسخ السابقة، مضيفا على أن المهرجان أصبح محركا اقتصاديا جديدا مهما للجماعة والساكنة، وأنه سيعمل بكل ما في وسعه لتحقيق رغبة الساكنة، التي هي بحاجة إلى مثل هذه الفرجة التقليدية. كما هنأ اصالة عن نفسه و نيابة على إدراة المهرجان كل المساهمين في إنجاح فعاليات المهرجان، وعلى رأسهم شباب اللجنة المشتركة بين الجماعة والمنتدى والساكنة والسلطات الذين يسهرون على نجاح هدا المهرجان وشكر أيضا السلطة الاقليمية والمحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة ورجال المطافئ وكل من يساهم في نجاح هده الدورة .

ضمن سهرات المهرجان أقيمت أمسية فنية في يومها التاني من مهرجان شيشاوة مشاركة فلكلور محلي ( حمادة الدميسات ) ، فرقة ( اوكسترا محلية ) ، فرقة ( تامناوت لحباب ) ، و فرقة ( زهيرة الرباطية ) .

٨

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.