عدم توفر التسهيلات المناسبة للصحفيين ووسائل الإعلام وسوء التخطيط والتنظيم يضر بمكانة “أوبو opo” في صناعة التكنولوجيا.

عدم توفر التسهيلات المناسبة للصحفيين ووسائل الإعلام وسوء التخطيط والتنظيم يضر بمكانة “أوبو opo” في صناعة التكنولوجيا.

الدارالبيضاء: نجوم بريس محمد رضي

فوضى وعدم احترافية الشركة المنظمة للحدث التواصلي لشركة “أوبو opo”
تولي الشركات العملاقة اهتماما كبيرا بتوفير بيئة منظمة واحترافية للحدث التواصلي. كما يجب عليها أن تعزز الشفافية والتواصل الفعال مع الحاضرين ووسائل الإعلام لضمان تجربة ناجحة وإيجابية للجميع.
تم تنظيم حفل تواصلي لشركة الكورية العملاقة “أوبو opo” في العاصمة الاقتصادية، يعتبر حدثا مهما ومثيرا للاهتمام في عالم التكنولوجيا وصناعة الهواتف المحمولة. ومع ذلك، فإن هذا الحدث الكبير يشوبه بعض التحفظات والمشاكل التنظيمية التي أحدثت أزمة في حفل الإعلان.
تمت مواجهة فوضى عارمة في الحفل، حيت تم منع المراسلين من الدخول للقاعة المخصصة للحفل التواصلي مما حال دون قيام الإعلاميين بواجبهم الإعلامي وعرقلة العروض المهمة التي كانت من المفترض أن تكشف عن أحدث منتجات الشركة. هذه المشاكل التنظيمية يمكن ترجمتها إلى عدم احترافية الشركة المسؤولة عن تنظيم الحدث وعدم خبراتها في مجال التواصل والتنظيم الإعلامي.
من المعروف أن الشركات الكبرى عادة ما تعين شركات متخصصة في الخدمات الإعلامية لتنظيم حفلاتها، حتى يتم ضمان تنظيم متقن وكفاءة عالية. ومع ذلك، تبدو هذه الشركة الغامضة التي أشرفت على تنظيم حفل أوبو لم تكن قادرة على إدارة الأمور بطريقة ناجحة.
من أول لحظة، كان هناك تفش للفوضى والاستياء من قبل الإعلاميين الذين حضروا الحفل. تم توزيع التذاكر بشكل غير منظم وتأخر وصول الضيوف البارزين مما أدى إلى الزحام والاكتظاظ داخل الفندق. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم توفير الخدمات اللازمة لوسائل الإعلام والصحفيين كالنسخة الورقية التعريفية بالأجهزة وبرنامج اللقاء التواصلي ، مما أعاق أداءهم في تغطية الحدث.
وبسبب هذا العجز في التنظيم والتواصل، بدأت الفضيحة بالتكشف على المنصات الاجتماعية حيث تداول الإعلاميون والحضور مقاطع فيديو تظهر تدافع الناس واحتجاجهم على سوء التنظيم. وكانت الصحافة الوطنية والدولية سريعة في التعليق بانتقادات حادة حول هذا الحادث، مما تسبب في ضرر هائل لسمعة الشركة.
في الواقع، يمكن أن يكون الحفل التواصلي فرصة رائعة للشركة للترويج لمنتجاتها وتجذب انتباه الجمهور ووسائل الإعلام. ومع ذلك، اعتبر الحفل الذي نظمته شركة مجهولة الاسم مثالا سيئا على كيفية التعامل مع الأحداث الكبيرة. هذه الشركة الغامضة دفعت الثمن الباهظ بتضييع الفرصة الكبيرة التي كانت بحوزتها لجذب الانتباه الإعلامي وتسليط الضوء على منتجاتها الجديدة.
ينبغي أن يكون هذا الحادث عبرة للشركات الكبيرة في دور العمل المناسبة لتنظيم أحداثها الكبيرة. يجب أن تعتمد هذه الشركات على شركات متخصصة ذات سمعة جيدة في مجال الخدمات الإعلامية والتنظيم الفعال. عليها أن توفر جميع المتطلبات الضرورية للصحافيين ووسائل الإعلام وتعمل على تسهيل تنظيم الأحداث بشكل سلس ومنظم.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون الشركات الكبيرة على استعداد لأداء الواجبات الإعلامية والتواصل مع جميع الحضور بشكل احترافي ومهني. يجب أن تعكس الشركة صورة قوية ومهنية للعلامة التجارية والمنتجات التي تقدمها. على الشركة أن تتعلم من هذه الأخطاء وتعمل على تحسين استراتيجيتها في تنظيم الأحداث المستقبلية.
في النهاية، يجب أن يكون التنظيم والتواصل الفعالان جزءا أساسيا من تنظيم الأحداث الكبيرة. إذا أرادت الشركات الكبرى النجاح وتحقيق أهدافها الإعلامية والتسويقية، فلا بد من أن تعمل بجد لضمان توفير تنظيم ممتاز وتواصل متقن. وإذا كانت ستواصل العمل مع شركات خارجية لتنظيم هذه الأحداث، فعليها أن تختار شركات ذات خبرة وسمعة جيدة لتحقيق النجاح المنشود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.